بعنوان "فوج العودة"

الجهاد الإسلامي ينظم حفلاً لتكريم حفظة القرآن الكريم في مسجد ماجد الحرازين

الساعة 06:49 م|18 ابريل 2018

فلسطين اليوم

نظمت حركة الجهاد الاسلامي -منطقة النصر- وأسرة مسجد الشهيد ماجد الحرازين وجمعية اقرأ الخيرية، مساء الإثنين، حفلاً لتكريم حفظة القرآن الكريم وأجزاء منه وخرجي دورات الأحكام.

وحضر الحفل الذي حمل عنوان "فوج العودة" لفيف كريم من أهالي الحي، وعدداً من قيادات حركة الجهاد على رأسهم الشيخ خضر حبيب، ومسؤول اللجنة الدعوية في الحركة الشيخ وليد حلس، ورئيس جمعية اقرأ الخيرية الشيخ عبد الفتاح حجاج.

بدوره، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب "أن شعبنا الفلسطيني يعيش أصعب مرحلة في تاريخ الأمة الإسلامية، كون أن المؤامرات تشتد على القضية على أكثر من صعيد".

وقال حبيب: إن شعبنا الفلسطيني يعيش أصعب مرحلة في تاريخ الأمة الإسلامية، لاسيما ان معركتنا مع العدو الإسرائيلي المدجج بالسلاح والمدعوم من الأنظمة العالمية الاستعمارية (..) نحن نعيش المعركة التي تحدث عنها القرآن الكريم، وبشرنا الله عزوجل بالنصر فيها عندما قال تعالى (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا).

وذكر حبيب أن من الصفات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان المُسلم حتى يكتب النصر على يديه تتمثل في عنصرين مهمين استوحيا من قوله تعالى "عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ" أي أن يكون الُمسلم عبداً موحداً ملتزماً بتعاليم الله، والثانية أن يكون المسلم "اولي باس شديد" من خلال تسلحه بكل مقومات القوة.

وشدد الشيخ حبيب على أن الإنسان المسلم إذا بُنيَّ بناءً صحيحاً على منهج القران الكريم، وسنة الحبيب محمد صلى الله وعليه وسلم، يصبح مؤهلاً لأن يحمل الأمانة العظيمة وينهض بقضيته، وينهض بأمته ويبني حضارته.

وذكر حبيب أن عنصر تلاوة القرآن وتعلم احكامه عنصر مهم في بناء الشخصية المسلمة القادرة على مواجهة الخطوب التي تحدق بالقضية والأمة، قائلاً "إن المقصود في التلاوة هي التلاوة على صعيد اللفظ والمعنى والإمعان والتدبر بآيات الله عزوجل والبحث عن القيم والمبادئ التي جاء بها القرآن الكريم الذي بنى ويبني القلوب والعقول".

 في السياق، أكد الشيخ بلال الأشقر في كلمة أسرة المسجد أنَّ إطلاق اسم فوج العودة على الاحتفال يحمل دلالة وإشارة مهمة وهي أنَّ العودة إلى ديارنا ومسرى النبي صلى الله وعليه وسلم لا تكون إلا بعودة حقيقة إلى كتاب الله عزوجل.

وشدَّد الأشقر على أهمية تربية الأطفال والشباب على موائد القرآن الكريم، لما للقرآن من أثرٍ كبيرٍ في حياة الإنسان المُسلم، كون أن القرآن هو المدرسة الربانية القادرة على غرس المبادئ الدينية والأخلاق القويمة في نفوس الأطفال.

وذكر "أن أحد السلف قال علم ابنك القرآن، والقرآن سيعلمه كل شيء، علم ابنك القرآن، والقرآن يؤدبه، أي أنَّ القران هو وجاء للمسلم، فإن انحرف ولو قليلاً يرده القران إلى جادة الحق والصواب".

وحثَّ الأشقر أولياء الأمور إلى جلب أبنائهم إلى رحاب المساجد وحلقات حفظ وتعلم القرآن الكريم، لما للمساجد من دور عظيم في بناء الأمة والإنسان المسلم.

من جانبه، بيَّن عضو اللجنة المنظمة للحفل وعريفه رشدي النخالة أن إطلاق اسم "فوج العودة" على حفل تكريم حفظة القرآن الكريم يأتي في الوقت الذي تنتفض فيه غزة وتحشد ابنائها بكل فئاتهم في تأكيدٍ واضحٍ على تمسك أبناء شعبنا بفلسطين من النهر إلى البحر ومن رفح إلى رأس الناقورة كاملة غير منقوصة.

وأشار النخالة إلى وجود رابط وثيق بين فلسطين والقرآن الكريم، كون أن فلسطين خصها الله تعالى بالذكر في القران عندما أشار إلى بيت المقدس، ومنحها الله فضائل لا تعد ولا تحصى من البركة والخيرية.

وفي نهاية الاحتفال كرمت حركة الجهاد الإسلامي وأسرة مسجد ماجد الحرازين حفظة القران الكريم وأجزاء منه ودورات الأحكام.

 

تكريم حفظة القران الكريم (14)
تكريم حفظة القران الكريم (13)
تكريم حفظة القران الكريم (12)
تكريم حفظة القران الكريم (11)
تكريم حفظة القران الكريم (10)
تكريم حفظة القران الكريم (9)
تكريم حفظة القران الكريم (8)
تكريم حفظة القران الكريم (7)
تكريم حفظة القران الكريم (6)
تكريم حفظة القران الكريم (5)
تكريم حفظة القران الكريم (4)
تكريم حفظة القران الكريم (3)
تكريم حفظة القران الكريم (2)