ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

وفد حماس في القاهرة اليوم .. فما جديد "مصر" لإنعاش "قتيل" السلطة

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 11:48 - 17 ابريل 2018
وفد حماس برئاسة هنية يجتمع بتيار دحلان برئاسة المشهراوي وفد حماس برئاسة هنية يجتمع بتيار دحلان برئاسة المشهراوي
مشاركة

من المقرر، أن يغادر اليوم الثلاثاء، وفد من حركة حماس للقاهرة لبحث ملف المصالحة وسط أنباء عن مشاركة وفد حركة حماس من الداخل والخارج برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري.

وأكد مصادر خاصة ان الدكتور خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة غادر إلى القاهرة عبر معبر رفح البري للمشاركة في لقاءات يعقدها وفد حماس مع مسؤولين مصريين تبحث التطورات في الساحة الفلسطينية

وتوجه وفد حماس للقاهرة يأتي بعد ثلاثة أيام من زيارة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة ولقاءه بعدد من قادة الحركة ومغادرتها فوراً بعد 5 ساعات من المباحثات وسط تكتيم بشأن ما تم الاتفاق عليه وخاصة بعد اتخاذ الرئيس عباس قراراً بقطع جميع رواتب موظفي السلطة في تحدٍ واضح لجميع اطراف المصالحة ووضعها لمزيد من الشروط على حركة حماس.

الورقة الاخيرة 

قطع رواتب السلطة عن جميع موظفي غزة ، هي ورقة الضغط الأخيرة التي تحاول السلطة الفلسطينية ممارسته على حماس في غزة ، لتسليم قطاع غزة للسلطة ، وسط ترجيحات ان الرئيس عباس قد اتخذ القرار بغطاء عربي ، ليشكل مزيداً من الضغط على قطاع غزة المنهك مادياً في ظل تلاحق الازمات .

عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور محمود الزهار أكد خلال تصريحات له بالأمس ، إن وفداً قيادياً سيصل جمهورية مصر العربية لمقابلة مسؤولين مصريين ، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن يكون هناك مشاركة لوفد قيادي من الحركة من قطاع غزة في الزيارة، لبحث عدة ملفات".

رؤية مصرية جديدة 

وترددت أنباء أن اللقاء بين وفد حماس والوفد المصري في غزة قبل عدة أيام بحث ملف المصالحة المتعثرة بشكل معمق، وأن هناك «رؤية مصرية» جديدة قدمت من أجل تجاوز الخلاف الذي تصاعد مع حركة فتح، عقب عملية تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة في غزة يوم 13 من الشهر الماضي، إضافة إلى النقاش حول المطالب التي حملها الوفد الأمني المصري من الرئيس محمود عباس إلى حركة حماس، والتي طالب فيها بتسليم الحكومة مقاليد إدارة غزة بالكامل.

ويبقى تساؤل المواطن الغزي حول جدوى تلك اللقاءات العقيمة والتي يبقى المواد الغزي هو الضحية الوحيدة دون ادنى مسؤولية من أي طرف لمعاناة المواطنين .