أصيب خمسة صحفيين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتهم الميدانية لمسيرات العودة قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 1948.
وأفادت المصادر الصحفية، بأن المصور الصحفي "محمد الحجار"، أصيب بجراح طفيفة في القدم والكتف، والصحفي "أحمد أبو حسين" برصاصة بالصدر خلال تغطيتهم للمظاهرات قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، وإصابة الصحفي أحمد أبو علبة في منطقة الصدر شرق جباليا شمال قطاع غزة، كما أصيبت الصحفية رغدة ياسين مراسلة قناة الكوفية، واصيب الصحفي أنس احمد خلال المواجهات المندلعة على حدود قطاع غزة.
وسبق أن استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي بقنابل الغاز، وحدة طبية ميدانية، في مخيم العودة، قرب السياج الحدودي الفاصل بين شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وانطلقت الموجة الثالثة من مسيرة العودة الكبرى بمشاركة الآلاف في قطاع غزة ودعوات مشابهة في الضفة الغربية المحتلة، مع استعدادات لحرق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني.
وللأسبوع الثالث على التوالي يستمر آلاف الفلسطينيين في المشاركة بمسيرة العودة الكبرى، والتخييم قرب السياج الأمني شرقي قطاع غزة؛ طلبًا لتنفيذ حق العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها، وقابل الاحتلال هذه الخطوة بقتل 32 من المشاركين في المسيرات وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف.





