بالصور "الخيمة الفلسطينية" ليست مجرد قماش ووتد.. إلى ماذا ترمز؟!

الساعة 06:53 م|30 مارس 2018

فلسطين اليوم

يجلس الحاج حسن الديب، إلى جانب عدد من الشباب في خيمة العودة شرق مدينة غزة، يحدثهم عن ذكريات الهجرة الفلسطينية وذكرى يوم الأرض، ويقبض على يديه امام الشباب ويقسم بالعودة إلى الديار التي هجروا منها قسراً.

ومنذ نكبة 1948 ظلت الخيمة الفلسطينية رمزا للجوء والتشرد، كما باتت عنوانا للتحدي والبقاء داخل أراضي 48، ويتسمك الفلسطينيون بالخيام كونها ترمز لأشكال الصمود والتمسك بالوطن.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار نصبت عشرات الخيام الفلسطينية على طول الحدود الشرقية لمدينة غزة، لاستقبال الآلاف من المواطنين في مسيرة العودة.

ويقول الحاج الديب (60 عاماً): "إن الخيمة ترمز إلى خيمة الهجرة عندما هجر الفلسطينيين قسراً من المدن المحتلة عام 48، ونتمسك بالخيمة كونها ترمز إلى معاناتنا المستمرة منذ 70 عاماً".

وأضاف: "أنا مواطن فلسطيني من قطاع غزة، والخيمة تذكرني بآلامنا ومعاناتنا إلى جانب كل اللاجئين الذين فقدوا أراضيهم وبيوتهم قسراً على يد العصابات الإسرائيلية"، مستذكراً أيام الماضي عندما استقبل أهلنا اللاجئين في قطاع غزة.

وأكد الديب أن الخيام الجديدة ترمز إلى عودة اللاجئين إلى ديارهم عما قريب بإذن الله تعالى".

من جهته، قال الحاج فواز الأسواد المُهجر من مدينة حيفا: "لن ننسى أراضينا المحتلة، ولن نتركها مهما طال العمر، وسنبقى نذكر أبنائنا بهذه الأرض حتى نعود إليها أو يعود أولادنا إلى ديارنا".

وأوضح أنَّ "الخيمة تعني لنا الكثير خاصة، وأنها خيمة العودة إلى حيفا وإلى أراضينا المحتلة".

وسميت العديد من الخيام ضمن مخيم العودة بأسماء القرى والمدن الفلسطينية التي هُجر أهلها إلى الأراضي الفلسطينية وإلى دول العالم أجمع، لتذكير الأبناء بتلك القرى والمدن الفلسطينية المحتلة.

وبدأ آلاف المواطنين الفلسطينيين، صباح الجمعة، بالتوافد إلى المناطق القريبة من الشريط الحدودي في الجهة الشرقية من قطاع غزة، للمشاركة في "مسيرة العودة" التي انطلقت اليوم إحياء لذكرى "يوم الأرض".

مسيرة العودة