شهد وسم #طلقها_تسعد الذي انتشر بسرعة كبيرة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين، الكثير من البلبلة والتساؤلات حول الهدف من إطلاقه؟ وما المقصود به؟
لكن القليل من البحث يجعلك تيقن أن ما تبادر إلى ذهنك فور سماع الهاشتاغ ليس صحيحاً، ليس ذلك فحسب، بل تكتشف المقصود به أنه شيء إيجابي بمعنى "التخلي عن كل العادات السلبية والغير صحيحة لتحقيق السعادة".
الحملة استطاعت من خلال عنوانها الملتف جذب الانتباه الواسع من قبل النشطاء، حيث تصدر الوسم الخاص بالحملة منصات مواقع التواصل، وتعددت الآراء بين مؤيد لطريقة العرض ومعارض لها.
لكن رغم بعض الآراء المعارضة استطاعت الحملة بخفة أن تطرح موضوعاً هاماً بأسلوبٍ مشوق، أي أنها نجحت في الوصول إلى أهدافها وتحقيق الرسالة التي تصبو إلى إيصالها إلى الناس كافة.
كما أصبح الوسم مكاناً خصباً لتبادل النصائح المجتمعية والحياتية التي تهدف إلى تخلي الإنسان عن عاداته السيئة والوصول إلى حياة هانئة ومستقرة.
#طلقها_تسعد دعوة تخرج عن التقليد لتوصل رسالة هادفة .. طلق نكدك واطباعك السيئة .. بكل تأكيد ستسعد..
— aya ibrahim (@ayaibra7) March 1, 2018
لا تكن منافقاً .. تُظهر خلاف ما تبطن ، وتفعل عكس ما تقول ، وتبوح في وجهي كل جميل ، وتستبيح ظهري بكل قبيح !#طلقها_تسعد
— محمد أبو زهري - غزة (@m_zohri) February 28, 2018
هاشتاق #طلقها_تسعد ????????
— دعاء الشريف -فلسطين (@anadoaa8) February 28, 2018
هاشتاق يهدف لترك العادات والسلوكيات السيئة والمعاصي وتطليقها لتعيش حياة سعيدة خالية من الذنوب والأثام
#طلقها_تسعد
— أ. محمود أبو حسان (@1201128m) February 28, 2018
وبدلها بعادات حلوة ???????? #قروب_عشاق_فلسطين pic.twitter.com/e4DBpYUimf