فصائل المقاومة تبارك عملية الطعن البطولية في سلفيت

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:18 م
05 فبراير 2018
عملية سلفيت

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية الطعن البطولية التي نفذها شاب فلسطيني في سلفيت، وأدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي اليوم الاثنين، مؤكدةً أنها رداً طبيعاً على جرائم الاحتلال.

حركة الجهاد الاسلامي باركت العملية مؤكدةً أنها رسالة طمأنينة للشعب الفلسطيني بأن المقاومة قادرة على حمايته والدفاع عنه، ودليل على أن الانتفاضة مستمرة وآخذة بالتطور .

‏وشددت الحركة على لسان مسئول مكتبها الإعلامي داود شهاب، على أن الاحتلال لن يهنأ أبداً بالدعم الأمريكي ولا بشراكته في الإجرام والإرهاب الممارس بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

من جهتها قالت حركة "حماس" إن عمليات المقاومة الناجحة تنتقل من نابلس بإطلاق نار إلى جنين في اشتباك مسلح وإنتهاءً بعملية الطعن وقتل المستوطن قضاء سلفيت.

وباركت الحركة العملية على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانون، مضيفاً: "نتمنى السلامة والأمن للمنفذين ولكل الثائرين والمقاومين في الضفة الغربية المحتلة".

وفي ذات السياق باركت لجان المقاومة الشعبية العملية البطولية معتبرة إياها رداً طبيعياً للشعب الفلسطيني على الهجمة الإستيطانية في الضفة الغربية.

وأكدت اللجان في بيان صحفي، أن هذه العمليات "هي خيارنا لإحباط المؤامرة التي تستهدف قضيتنا".

من جانبها باركت حركة المجاهدين عملية الطعن التي وقعت مساء اليوم قرب مستوطنة "أرائيل" المقامة على أراضي سلفيت، بالضفة المحتلة والتي أدت الى مقتل مستوطن يعمل حارس أمن بعد قليل من إصابته .

وقالت الحركة في بيان صحفي إن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا وأهلنا ومقدساتنا.

وأضاف البيان أن "العملية جاءت لتؤكد على إصرار شعبنا على مواصلة الانتفاضة وتبني خيار المقاومة بالرغم من حجم المؤامرة ضده وصعوبة التحديات وقساوة العدوان".

وأوضحت الحركة بأن شعبنا ليس لديه خيار إلا استمرار الانتفاضة وتحقيق أهدافها لأن الشباب الفلسطيني يرفض الاحتلال، مؤكدةً أن انتفاضة القدس ستبقى مستمرة بدماء الشعب الفلسطيني وحيوية شبابه المنتفضين، ولن تخضع لأية مؤامرة لإخمادها.

كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بدورها أشادت بعملية الطعن قرب سلفيت، التي أدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي وانسحاب المنفذ.

وأكدت الكتائب في بيان لها أن "العملية تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه المتواصلة، واستمرار بناء المستوطنات في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، وسياسة الحصار التي تنتهجها حكومة نتنياهو على قطاع غزة".

وشددت الكتائب على أن "العملية تعد خرقاً فاضحاً للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، كون عملية الطعن وقعت قرب مستوطنة ارائيل قرب سلفيت واستهدفت مستوطناً من المتدينين، وتأكيد واضح أن شعبنا لن يرضخ لسياسة القتل والترهيب الإسرائيلية وسيواصل انتفاضته ومقاومته بكل الأشكال ضد الاحتلال ومستوطنيه."

ودعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى "وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي يواصل عدوانه على شعبنا وأرضنا والقدس العاصمة لدولة فلسطين".

وأعلنت مصادر إسرائيلية عصر اليوم الاثنين، عن مقتل مستوطن أصيب في عملية طعن على مدخل مستوطنة "أرائيل" جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه تم الإعلان عن مقتل المستوطن البالغ (40عامًا) متأثرا بإصابته بعدة طعنات قاتلة على يد مهاجم فلسطيني على مفرق المستوطنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستوطن نقل للعلاج في مستشفى "بيلنسون" في بيتاح تكفا المحتلة ثم تم الإعلان عنه وفاته.

وبحسب مصادر إسرائيلية فإن المنفذ الفلسطيني لاذ بالفرار بعد أن طعن المستوطن بسكين.