ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة الى منبر للفقراء و الحالات الانسانية في قطاع غزة، الذين يقومون بنشر مناشداتهم المتنوعة عبر صفحات الاعلاميين و النشطاء و المجموعات التي تحظى بعدد كبير من المتابعين، لتصل الى المسؤولين.

و تتنوع هذه المناشدات ما بين طلب مساعدات انسانية، أو مساعدة من أجل العلاج أو طلب مساعدة مالية لتوفير مسكن او مستلزمات غذائية و غير ذلك.

المصور في قناة القدس الفضائية حسن اصليح، و هو واحد من الصحفيين الذين تُنشر على صفحاتهم مثل تلك المناشدات، أشار إلى أنه يتلقى عشرات الطلبات يومياً، حيث تصل إليه بمعدل 10 – 20مناشدة يومياً.

ويقول اصليح في حديثه لوكالة "فلسطين اليوم الإخبارية": "إن سوء الأوضاع الاقتصادية، و الأزمات المتلاحقة الذي يمر بها القطاع، دفعت شريحة واسعة من الفقراء والمحتاجين للجوء الى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة، كونهم لهم علاقات مع مؤسسات و جمعيات اغاثية أو حتى مع مسؤولين، مما يسهل عليهم الحصول على المساعدة المطلوبة".

و عن آلية التعامل مع هذه المناشدات، قال اصليح إنه يتحقق من الحالة المرسلة لطلب المساعدة، من حيث التدقيق في تفاصيلها و التأكد منها، و الوقوف عليها بشكل دقيق قبل التعامل معها، وبعد الانتهاء من مرحلة الفحص والتثبت يقوم بنشر المناشدة كما تصل.

ويبين اصليح أن المناشدات التي تصل صفحته تتمحور حول طلب معونات مالية لايجار شقق أو لأقساط جامعات أو روضات، أو حتى مواد غذائية، بالإضافة للمناشدات المتعلقة بالسفر للعلاج و غيرها..

و لم يستبعد الصحفي اصليح أن تزداد هذه الحالات، و الرسائل التي يتلقاها و غيره من النشطاء و الاعلاميين يومياً، خصوصاً في ظل استمرار تدهور الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، بعد الخصومات التي طالت رواتب الموظفين، و قرارات التقاعد التي طالت الآلاف، بالإضافة الى قرار رئيس الإدارة الأمريكية دونالد ترامب بوقف المعونات المالية لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين، الأنروا، لافتاً الى أن نسبة كبيرة من المواطنين في قطاع غزة تعيش على المساعدات التي تقدمها الأنروا و الجمعيات الخيرية.

يشار الى أن معدلات البطالة في قطاع غزة  55%، وبلغ عدد العاطلين عن العمل حوالى 230 الف شخص، فيما ارتفعت معدلات البطالة والفقر المدقع لتتجاوز 65% . وفقاً لاحصائيات رسمية.

و تشير التوقعات الى احتمال تفاقم الأزمة الانسانية في القطاع المحاصر من قبل "إسرائيل"، التي تواصل منع دخول العديد من مستلزمات إعادة الإعمار و السلع و البضائع و المواد الخام و المعدات و الآليات و الماكينات، إضافة الى حالة الانقسام و التجاذبات السياسية بين حركتي فتح وحماس , والتي يدفع ثمنها والمتضرر الاول منها المواطن في قطاع غزة.