ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، على ضرورة أن تتخذ السلطة الفلسطينية خطوات جريئة من أجل طي صفحة الانقسام، وتخفيف معاناة الناس وتحديداً في قطاع غزة.

وقال الشيخ عزام، في كلمته خلال حفل تأبين القيادي في حماس عماد العلمي بغزة مساء السبت: "إن الفقيد القائد عماد العلمي يستحق أن يجمعنا ويزيد إصرارنا على مواصلة الجهاد وطريق المقاومة حتى التحرير".

وأكد على أن العلمي يجب أن يدفعنا بكل قوة لتعزيز وحدة شعبنا واستعادة التوافق وفاءً له وحفاظاً على إرثه.

ودعا الشيخ عزام، السلطة الفلسطينية للالتفاف حول الشعب الفلسطيني ومساعدته، خاصة بعدما جاهرت أمريكا بالانحياز الواضح لـ"إسرائيل" والعداء لشعبنا.

وأضاف "القدس لن تضيع مهما فعل ترامب من قرارات يحاول خلالها الضغط على الفلسطينيين من أجل الرضوخ لمطالبه، داعياً السلطة الفلسطينية بعدم الإصغاء للضغوط الأمريكية و"الإسرائيلية".

وشدد الشيخ عزام، على أن الاصرار الأمريكي على ملاحقة الشعب الفلسطيني في القضايا الانسانية بتقليص المساعدات "للأونروا" لن يلوي ذراع الفلسطينيين، قائلاً: "إن عُرض علينا المال من أجل التنازل عن حقوقنا أو السماح لأمريكا بفرض سيطرتها، فإنه مال مسمم لن نقبل به".

وتابع قوله "على مدى قرن كامل من الصراع أثبت شعبنا الفلسطيني قدرته على التحدي ومواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"، من خلال حمل أمانة المرابطة والدفاع عن أرض فلسطين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم".

واستنكر الشيخ عزام استمرار الصمت العربي والإسلامي في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، قائلاً: "نحن نتفهم الصراعات والأزمات التي تعصف بالوطن العربي والاسلامي، لكن لا عذر لهم إن تأخروا أكتر من ذلك وتركوا الفلسطينيين وأهل القدس وغزة وحدهم في مواجهة القرارات الأمريكية و"الإسرائيلية".

وأعلن عن وفاة القيادي في حركة حماس عماد العلمي متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده سلاحه الشخصي قبل ثلاثة أسابيع بمنزله في مدينة غزة.

وأفادت الحركة بوفاة العلمي (62 عاما) صباح اليوم في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة. ومكث العلمي في قسم العناية المركزة بالمستشفى 21 يومًا قبل أن تعلن وفاته اليوم.

وكانت حركة حماس أعلنت في 9 كانون الثاني/يناير الجاري إصابة العلمي بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده سلاحه الشخصي بمنزله في مدينة غزة، ووصفت حالته بالحرجة حينها.

والقيادي عماد العلمي ولد في مدينة غزة في 16 فبراير 1956، وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس القطاع، بينما تربى دعويا ودينيا على يد الشيخ المؤسس أحمد ياسين، وفق حماس.

والتحق العلمي بصفوف حماس في سن مبكرة، وكان من الناشطين في العمل الإعلامي للحركة منذ تأسيسيها.

حصل العلمي على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الإسكندرية في مصر بناء على نصيحة من الشيخ ياسين، وتزوج وأنجب ستة من الأبناء.

اعتقل بين عامي 1988 و1990 بتهمة التنظيم والتحريض من خلال اللجنة الإعلامية لحركة حماس، وأبعدته قوات الاحتلال من قطاع غزة عام 1994.

واصل العلمي نشاطه في إطار حركة حماس بعد إبعاده، وتنقل بين عدة دول عربية، وكان له دور فعال في دعم القضية الفلسطينية والانتفاضة في مراحلها كافة.

عمل العلمي ممثلا لحركة حماس في إيران، ثم غادر إلى سورية، وفي عام 2012 عاد إلى غزة واستقر فيها.

انتخبته حركة حماس نائبا لإسماعيل هنية رئيس الحركة في قطاع غزة عام 2013، وفي أيار/مايو 2017 اعتذر عن خوض الانتخابات الداخلية لحماس لظروف صحية.

أصيب العلمي بقصف إسرائيلي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف 2014 وبترت قدمه.