خريجون يطالبون بالاعتراف بشهاداتهم

#مستقبلنا_ينهار.. "إجت الحزينة تفرح ما لقت ليها مطرح"

الساعة 04:55 م|24 يناير 2018

فلسطين اليوم

دشن طلبة وخريجين من ثماني جامعات وكليات في قطاع غزة، الأربعاء، وسماً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بحقوقهم بعد رفض وزارة التربية والتعليم الفلسطيني الاعتراف بشهاداتهم الجامعية؛ بذريعة تأسيسها بعد احداث الانقسام 2007.

ويقول القائمون على الحملة إن وزارة التعليم ترفض منذ انطلاق عجلة المصالحة في شهر أكتوبر من العام الماضي تصديق شهادات نحو 25 ألف خريج؛ بداعي تخرجهم من جامعات وكليات أُنشأت في غزة خلال سنوات الانقسام.

والجامعات غير المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم بحكومة الوفاق بذريعة تأسيسها بعد الانقسام هي: أكاديمية الإدارة والسياسة، وجامعة الأمة، وكلية العودة، وكلية الرباط، وبوليتكنك فلسطين، وكلية الزيتونة، وكلية نماء، وكلية الصحابة الجامعية.

ويطالب الخريجون عبر وسم #مستقبلنا_ينهار وزارة التربية والتعليم في حكومة التوافق بضرورة الاعتراف بشهاداتهم الجامعية، وتجنيبهم آثار الانقسام، ليتمكنوا من البحث عن فرص عمل واستكمال مستقبلهم المهني والتعليمي.

الخريجة هويدا محمد كتبت على حسابها عبر تويتر: "لا نستطيع التسجيل للمنح الدراسية أو الوظائف أو المراكز التدريبية والسبب رفض الوزارة توقيع شهاداتنا".

وناشدت صابرين أبو عمرة لجنة القوى الوطنية والإسلامية بضرورة حل قضيتهم، لإنقاذ مستقبلهم.

وكتب الناشط فضل مطر عبر "فيس بوك": ما ذنب 25 ألف طالب وطالبة بغزة أن يتوقّف مستقبلهم وتعليمهم لأجل تصديق شهاداتهم الجامعية؟!.

وقال الناشط خالد صافي عبر حسابه: "وكأن الشباب على موعد دائم مع التهميش أكثر من 25 ألف خريج بانتظار اعتماد جامعاتهم وكلياتهم من الجهات الرسمية لاستلام شهاداتهم الجامعية مصدّقة لينطلقوا للحياة العملية".

وكتب محمد صلاح، :"بعد معاناة الدراسة شهادتنا غير معترف بها .إجت الحزينة تفرح ما لقت ليها مطرح.. #مستقبلنا_ينهار.."

من جانبه، أكد المختص في شؤون التعليم محمد الحطاب أنَّ عدم اعتراف وزارة التربية والتعليم الفلسطيني في شهادات الطلبة يضع الطلبة في مأزقٍ كبير على المستوى المهني والعملي، مشيراً إلى أن الأزمة هي من تبعات الانقسام الفلسطيني ومطلوب تضافر الجهود لحل الجامعات التي أنشئت بعد احداث الانقسام ضمن إطار الجودة الأكاديمية.

وقال الحطاب لـ"فلسطين اليوم": الجامعات الفلسطينية التي جاءت بعد احداث الانقسام تتحمل جزء من المشكلة، وعليها التفاوض مع وزارة التربية والتعليم، لإنهاء المشكلة، وعليها الالتزام بمعايير الجودة الأكاديمية، داعياً وزارة التربية والتعليم للتعاطي الإيجابي مع الحلول التي تطرح لإنقاذ مصير الطلبة بما لا يخل بالنظام الأكاديمي.

وإليكم بعض من تغريدات الطلبة والنشطاء..

 

 

 

 

كلمات دلالية