ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

رأى حسن خريشة؛ النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن خطاب مايك بنس في برلمان الاحتلال "أظهر وجود إصرار أمريكي على تحدي الإرادة الفلسطينية والعربية والإسلامية وكل الشعوب الحرة".

وصرّح خريشة لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء، بأن "الموقف الفلسطيني الرسمي من تصريحات بنس في دولة الاحتلال لم يرتق إلى المستوى المطلوب". منوهًا إلى أن نائب ترمب أكد مرة أخرى أن القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقال إن تصريحات بنس فيما يتعلق بالقدس، يؤكد وجود خطوة استباقية لإخراج قضية القدس من دائرة أي مفاوضات يمكن أن تجرى مستقبلًا.

ووصف المواقف الفلسطينية الرسمية بأنها "كانت ضعيفة، وعبرت كلها عن التمسك بالمفاوضات وعن البحث عن رعاة جدد لها (المفاوضات)".

وأردف: "بينما كان بنس يلقي خطاباته المتطرفة في دولة الاحتلال، كان الرئيس عباس يتحدث أمام الأوروبيين عن تمسكه بالمفاوضات وحتى تحت رعاية أمريكية".

واعتبر حسن خريشة، أن تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية "تراجع عن تصريحات وخطابات سابقة، وأن عباس ما زال يبحث عن تسوية للصراع، بينما كان المطلوب منه في ظل إعلان بنس تمسك الإدارة الأمريكية بمواقفها أن يعلن هو الآخر تمسكه بمواقفه من الإدارة الأمريكية".

وأشار إلى أن تصريحات عباس "نسف لقرارات المجلس المركزي، فالعلاقة مع الاحتلال ما زالت موجودة والتنسيق الأمني ما زال موجودًا هو الآخر".

ودعا إلى سحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بـ "إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني، مشيرًا إلى أن المواطن الفلسطيني "قد فقد الثقة بمصداقية السلطة الفلسطينية وقراراتها".

وكان مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد ألقى أمس خطابًا في "كنيست" الاحتلال أكد فيه عزم الإدارة الأمريكية نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس المحتلة قبل انتهاء العام القادم (2019)، كما أعرب عد دعم بلاده اللامحدود للدولة العبرية.

وتزامن الخطاب مع لقاء عقده رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي يزور بروكسل حاليًا، مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لحثهم على الاعتراف بدولة فلسطين.

ويعم الإضراب الشامل، اليوم الثلاثاء، مختلف مناحي الحياة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، استجابة لدعوة القوى الوطنية والإسلامية، وذلك تنديدًا بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، واحتجاجًا على زيارة نائبه مايك بنس للمنطقة.