ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

تفاصيل جديدة حول اعتقال آخر دفعة من الأمراء بالسعودية

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 09:40 - 07 يناير 2018
ملك السعودية ملك السعودية
مشاركة

كشف المغرد الشهير "مجتهد" عن تفاصيل جديدة حول اعتقال 11 أميرا من العائلة الحاكمة، بعد تجمهرهم في قصر الحكم بالرياض.

وقال "مجتهد" إن "عددا كبيرا من الأمراء تنادوا للتحرك لأسباب، منها: الاعتقالات والسجن التي عومل بها الأمراء بجلافة وإهانة، وتسليط الإعلام عليهم، واتهامهم بالفساد، وتشويه صورتهم، وإسقاط هيبتهم علنا، وتسليط تركي آل الشيخ وغيره عليهم".

إضافة إلى "استفزاز الشعب في دينه ومعاشه، ما فتح الباب لانهيار الأسرة كلها".

وتابع بأنه "بعد النقاش، تحرك فيهم شيء من العزة، فقرروا الاعتراض جماعيا على ما يجري، وتفادوا الذهاب للملك؛ بسبب وضعه العقلي، وكذلك تفادوا الذهاب لابن سلمان؛ لأنه الخصم والحكم، وقرروا الذهاب لقصر الحكم مقر إمارة الرياض؛ لمقابلة فيصل بن بندر، كونه من عمداء الأسرة، لسنه الكبير، ولأنه أمير أهم منطقة في المملكة".

وبحسب "مجتهد"، فإنه "لم يخطر ببالهم أن فيصل بن بندر جبان رعديد، يخاف من ابن سلمان خوفا شديدا، ويستحيل أن يتصرف دون أذنه. ولذلك كانت ردة فعل فيصل بن بندر هي الاتصال بابن سلمان قبل السماح لهم بالدخول، ورفض دخولهم، فتملكهم الغضب، وارتفع صياحهم عند الباب، فأرسل ابن سلمان كتيبة من الحرس الملكي، واعتقلتهم جميعا".

وقال "مجتهد" إن "ابن سلمان وحتى لا يعطيهم مصداقية بأنهم معترضون على تصرفاته القمعية تجاه الأسرة، ألّف قصة الاعتراض على الإعفاء من الفواتير، وكلف دليم (سعود القحطاني) أن ينشرها في الإعلام والذباب الإلكتروني؛ حتى يبدو الإجراء ضدهم له شعبية وقبول".

وخلص "مجتهد" إلى أن "المهم في هذه الحركة أن هذه المجموعة واجهة لمجموعة أكبر، ويبدو أن التململ في العائلة تأخر، لكنه أخيرا أتى بنتيجة، والقبض عليهم على الأرجح لن يكون النهاية، وربما تتفاقم المسألة".

وكان النائب العام في السعودية كشف أن اعتقال الأمراء جاء بعد مطالبتهم بإلغاء قرار رفع الإعفاء عنهم من الفواتير، ومطالبتهم بإخراج أحد أقربائهم المحكوم بالقتل قصاصا.

توضيح مصري بشأن ما نشرته صحيفة أمريكية بشأن القدس

قالت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية انها تابعت ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية للمراسل الدولي للصحيفة ديفيد كيركباتريك تضمن وجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم يدعى اشرف الخولي.

وقالت "نيويورك تايمز" بأن "الخولي" يقدم فيها توجيهات الى عدد من مقدمي البرامج التلفزيونية  في مصر بشأن تناول موضوع القدس في الاعلام المصري.

وقد أوضحت الهيئة أن الخبر تضمن ذكر أربع شخصيات اعتبرهم من مقدمي "البرامج الحوارية المؤثرة" في مصر، وهم: الصحفي مفيد فوزي: وهو في الحقيقة صحفي لا يقدم أي برامج تليفزيونية منذ سنوات، على عكس ما زعمه التقرير.

وأشارت إلى ان الاسم الثاني هو الإعلامي سعيد حساسين:  وهو قد توقف عن تقديم برنامجه منذ ما قبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أية برامج حالياً وقد نفى الإعلامي سعيد حساسين أن يكون قد اتصل به أحد بشان موضوع القدس وأكد أنه لا يعرف أحداً أصلا اسمه أشرف الخولي.

واوضح البيان، ان الاسم الثالث الذي أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة في مصر فهو "للفنانة الكبيرة يسرا، التي من المفترض أن يكون الصحفي "ديفيد كيركباتريك" - بحكم إقامته الطويلة في مصر سابقاً - يعلم انها من أشهر نجمات التمثيل والسينما في مصر والعالم العربي ولا علاقة لها بأية برامج تليفزيونية من أي نوع".

وقد نفت الفنانة يسرا في اتصال مع الهيئة العامة للاستعلامات معرفتها بأي شخص يدعى أشرف الخولي، "ولم تناقش مع أي شخص موضوع القدس مطلقاً، وأنها لم تدل للإعلام بأية أراء تتعلق بموضوعات سياسية بل إنها لم تكن موجودة في مصر في تلك لفترة، كما أعلنت الفنانة يسرا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها في مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذي يسىء لها كفنانة كبيرة."

وبينت، ان الاسم الأخير فهو "للأستاذ عزمي مجاهد الذي نفى معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولي".

واوضحت الهيئة في بيانها، أن التقرير المنشور يقول ان من قام بالاتصال هو النقيب أشرف الخولي من المخابرات العامة .. "دون أن يقدم للقراء أدنى دليل على أن هذا الشخص ينتمي الى المخابرات المصرية".

وقال، ان التقرير "تضمن ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس تضمنها الاتصال وهو أمر لا يليق أن ينشر في صحيفة كبيرة مثل "نيويورك تايمز"، فمواقف مصر من القضايا الدولية لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة، ووزير الخارجية، والبيانات والمواقف الرسمية، وجميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس وترجمته فعلياً في مواقف وإجراءات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، دون اكتراث لتهديدات المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة بمسألة المساعدات والتي تضمنت مصر ضمن دول أخرى، بل أن التقرير نفسه اعترف بهذه المواقف المصرية."