ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

خلال المواجهات اليومية على الحدود الشرقية لغزة

خبير عسكري يوضح دلائل قاطعة لاستخدام « إسرائيل » القنص المباشر على حدود غزة

  • فلسطين اليوم - غزة-خاص
  • 15:39 - 28 ديسمبر 2017
قناص إسرائيلي قناص إسرائيلي
مشاركة

منذ بدء المواجهات على الحدود الشرقية لقطاع غزة بين المواطنين وقوات الاحتلال احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس استشهد نحو ثمانية مواطنين وأصيب أكثر من 500 متظاهر بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في القطاع.

وأمام سقوط عدد كبير من الشهداء والاصابات، خاصة أيام الجُمع فإن ذلك يؤكد استخدام قوات الاحتلال سلاحاً فتاكاً في استهداف المتظاهرين وهذا ما بينته وأكدته نوع وطبيعة إصابة المتظاهر وتأثيرها على صحته.

وأكدت التقارير الصادرة عن وزارة الصحة أن قوات الاحتلال تستخدم الرصاص القاتل المتفجر في استهداف المتظاهرين كما أن معظم الإصابات تكون في الجزء الأعلى من الجسد وهذا يدلل على عملية قنص للمتظاهر بشكل متعمدة.

وكان موقع « المستوطنين 7 » كشف أيضاً أن جيش الاحتلال استخدم وحدة خاصة للقنص تابعة لقوات « حرس الحدود »، لإطلاق النار على الشبان المتظاهرين على حدود قطاع غزة.

وأوضح الموقع أن وحدة القنص أصابت 7 شبان فلسطينيين خلال المواجهات مع الاحتلال، يوم السبت الماضي.

دلال وعلامات تؤكد استخدام القنص المباشر

من جهته أكد الخبير العسكري والأمني محمود العجرمي، أن الاحتلال « الإسرائيلي » يستخدم وحدة خاصة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بهدف تدريب جنود الاحتلال على مهارات القنص المباشر في الميدان.

وقال العجرمي في تصريح خاص لـ« فلسطين اليوم الإخبارية »: « هناك الكثير من العلامات والدلائل التي تؤكد بأن جيش الاحتلال يستخدم وحدة خاص للقنص على حدود غزة وأهم تلك العلامات عملية قتل المتظاهر برصاصة واحدة من مسافة قريبة رغم عدم وجود خطورة تذكر من المتظاهر تجاه جنود الاحتلال ».

وأشار إلى أن عملية الاستهداف أيضاً تكون في أعلى الجسد خاصة وأن معظم الشهداء أصيبوا في الرأس أو في الصدر وجميع الإصابات بالرصاص الفتاك المتفجر، وهذا دليل النية بالقتل وهذا خطير في الحروب وعادة ما يُسمى ذلك بمهارة الجندي في استخدام السلاح.

ولفت إلى أن موقع المتظاهر أمام جنود الاحتلال لا يستوجب استخدام هذا النوع الخطير من الرصاص أبداً ضد متظاهر سلمي لا يحمل إلا حجراً، ومن المفترض في هذه الحالة وفق نظام فض المظاهرات دولياً أن يستخدم الجندي المياه العادمة وقنابل الغاز وليس كما يستخدم رصاص قاتل وغازات محرمة.

وفيما يتعلق بتدريب جنود الاحتلال بهذه الوحدة أكد العجرمي، أن جيش الاحتلال « الإسرائيلي » يستخدم جنود صغار السن في مرحلة التدريب، ويتم تدريبهم في مكان يصلح للرماية أو ميدان حيّ، كما أن مرحلة التدريب يتم فيها إطلاق النار على شخوص أعلى الجسد وهذا بالفعل ما يحدث للمتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة حيث يتم استهدافهم في مناطق أعلى الجسد.

وأكد أن جنود الاحتلال على طول الحدود الشرقية ليس من لواء غفعاتي أو جولاني بل هم جنود صغار في السن يتم تدريبهم بشكل مباشر.

استهداف المتظاهرين يتم بدقة

ويعتقد الخبير العسكري والأمني، ان جنود الاحتلال يستهدفون أشخاصاً معينين خلال المواجهات، قائلاً: « هناك تصوير منهجي ومنظم للنشطاء المتظاهرين على الحدود وبالتالي هناك عمليات فرز لجميع المتظاهرين، ويتم استهداف الأشخاص المؤثرة أو شخصية قيادية ناشطة تُنظم المظاهرات ».

وضرب العجرمي أمثلة على ذلك الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا مبيناً أن الشهيد أبو ثريا مقعد ولا يستطيع رمي جنود الاحتلال بالحجارة لكنه استطاع أن يحشد عدد كبير من المتظاهرين على الحدود الشرقية لذلك تم استهدافه بشكل مباشر لقتل الروح الشباب وحماسهم في تعزيز الانتفاضة.

وأكد، أن ما يجري على الحدود الشرقية خاصة كل يوم جمعة انتفاضة حقيقية يشارك فيها جميع جماهير شعبنا بكل فئاته العمرية وفصائله الوطنية لأن القدس مقدمة لضياع الحقوق والثوابت الوطنية.

الصحة تؤكد استخدام القنص المباشر

وكان الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة أكد أن سياسة « القنص المباشر » التي ينتهجها جنود الاحتلال على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة أدت إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 535 آخرين في كافة مناطق القطاع.

وأكد أن قوات الاحتلال « انتهكت بشكل واضح » المواثيق والقوانين الدولية، عقب قتلها للشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا « بدم بارد »، موضحًا أنه تم « استهدافه بالقنص المباشر بالرصاص الحي ».