ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

« إسرائيل » تتواصل مع عشر دول « على الأقل » لتنقل سفاراتها للقدس

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 08:05 - 26 ديسمبر 2017
فلسطينيون يحرقون علم أمريكا في غزة فلسطينيون يحرقون علم أمريكا في غزة
مشاركة

بعد الصفعة التي تلقتها الولايات المتحدة و« إسرائيل » برفض الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لـ« إسرائيل »، أعلنت الأخيرة أنّها تتواصل « مع عشر دول على الأقل »، لتنقل سفاراتها إلى القدس.

وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفلي: للإذاعة الإسرائيلية، « نحن على اتصال بعشر دول على الأقل بعضها في أوروبا »، لتنقل سفاراتها من « تل أبيب » إلى القدس.

ولم تكشف المسؤولة « الإسرائيلية »، أسماء الدول التي قد تتخذ هذه الخطوة، مكتفية بالقول إنّ « إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيخلق تياراً لم نرَ حتى الآن سوى مقدّماته ».

ونقلت الإذاعة العامة، عن مصادر دبلوماسية « إسرائيلية »، أنّ هندوراس والفيليبين ورومانيا وجنوب السودان، بين الدول التي قد تتخذ هذه الخطوة.

لكنّها أوضحت أنّ الأمر يقتصر حالياً على اتصالات، ولا يشمل مفاوضات ملموسة لنقل سفارات هذه الدول إلى القدس، في موعد وشيك.

يأتي هذا بعدما أعلن رئيس غواتيمالا جيمي موراليس، الأحد، أنّ بلاده ستنقل سفارتها في « إسرائيل » إلى القدس، في قرار رحّب به رئيس الوزراء « الإسرائيلي » بنيامين نتنياهو، لكنّه لقي تنديداً شديداً من قبل الفلسطينيين باعتباره « عملاً مخزياً ».

ويأتي قرار غواتيمالا في سياق إعلان ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، القدس عاصمة لإسرائيل، ما أثار موجة استنكار عارمة في مختلف أنحاء العالم، وتظاهرات احتجاج وسط رفض فلسطيني وعربي.

وكتب رئيس غواتيمالا على حسابه على « تويتر »، في رسالة نشرها مكتبه الإعلامي، « لقد أصدرت تعليمات لوزيرة (الخارجية ساندرا جوفيل) لبدء التحرّكات » اللازمة لتطبيق هذا القرار.

وأمس الإثنين، أعلنت وزارة الخارجية في غواتيمالا، أنّها بدأت بتنفيذ التعليمات. وقالت في بيان « تلقّت وزارة الشؤون الشؤون الخارجية الأمر الرئاسي، وبدأت بعملية تنفيذ هذا القرار المتعلّق بالسياسة الخارجية ».

وأصبح موراليس في وضع هشّ في الأشهر الأخيرة، بسبب معلومات تتحدّث عن تورّطه في فساد، تحقّق فيها هيئة خاصة مدعومة من الأمم المتحدة، تعمل مع المدعين العامين في غواتيمالا.

وبعد محادثة مع نتنياهو، كتب موراليس على صفحته على موقع « فيسبوك »، إنّ « أحد أهم المواضيع كان عودة سفارة غواتيمالا إلى القدس » من تل أبيب، مؤكداً على « العلاقات الممتازة بين البلدين منذ أن ساندت غواتيمالا قيام دولة إسرائيل ».

بدوره، رحّب نتنياهو بقرار غواتيمالا، واصفاً إيّاه بأنّه « مهم »، وتوقّع أن تحذو دول أخرى حذو غواتيمالا. وقال، في بيان، « قلت لكم مؤخراً: سيكون هناك دول أخرى تعترف بالقدس وتعلن نقل سفاراتها إليها. وقامت دولة ثانية بذلك وأكرر: سيكون هناك دول أخرى ». وأضاف « أكرر وأقول- ستكون هناك دول أخرى. هذه هي مجرّد البداية وهذا أمر مهم ».

خطوة غواتيمالا « مخزية »

في المقابل، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، خطوة غواتيمالا، واعتبرت أنّها « عمل مخز ». وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، إنّ الإعلان يزدري ويتجاهل المواقف الجماعية للتحالفات والمجموعات الدولية والتي تعتبر غواتيمالا جزءاً منها، بما في ذلك حركة عدم الانحياز، مؤكداً أنّ « هذا العمل يستفز مشاعر المسيحيين والمسلمين كافة ».

ونقلت مصادر إعلامية، عن المالكي قوله « في عشية أعياد الميلاد المجيدة، وبدلاً من التضامن مع المسيحيين أصحاب الأرض الأصليين، اختار الرئيس موراليس الوقوف ضد حقوق أبناء شعبنا في أرضنا المقدسة ».

وصوّتت 128 دولة، من من أصل 193، الخميس الماضي، على الإبقاء على التوافق الدولي بشأن القدس الذي يؤكد أنّ وضع المدينة لا يمكن أن يتقرّر إلا عبر مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأيّدت ثماني دول فقط الولايات المتحدة، في التصويت على القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينها غواتيمالا وهندوراس اللتان تعتمدان بشكل كبير على التمويل الأميركي.

وبعد التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قالت السفيرة الأميركية في المنظمة الدولية نيكي هيلي إنّها « إهانة لن ننساها أبداً ». وكانت هيلي قد هددت قبل الجلسة الدول التي ستؤيد قرار إدانة إعلان ترامب.

والدول الأربع الأخرى التي وقفت إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، في الجمعية العامة للأمم المتحدة هي توغو ومايكرونيزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال. وامتنعت 35 دولة عن التصويت، بينها كندا والمكسيك والأرجنتين وبولندا والمجر، فيما غابت عن الاجتماع 21 دولة أخرى.