ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

عيد ميلاد فلسطيني حزين بقرار من ترمب

لا أضواء تلمع ولا أجراس تقرع في كنائس فلسطين

  • فلسطين اليوم - خاص
  • 14:16 - 25 ديسمبر 2017
اعياد الميلاد اعياد الميلاد
مشاركة

أُطفئت شجرة الميلاد في بيت لحم وفي غزة وفي الناصرة وفي جميع بيوت المسيحيين الفلسطينيين، لا أضواء ولا أنوار ولا وصايا أنبياء، لا أجراس كنائس تُقرع ولا ترانيم الفرح تصدح، ولا بابا نويل يوزع الهدايا على الأطفال النائمين.

مسيحيو فلسطين أعلنوا اقتصار إحياء عيد الميلاد المجيد في جميع كنائس فلسطين على أداء الصلاة والدعاء بأن يعم السلام على فلسطين، وتخلى المسيحون عن فرحتهم بالاحتفالات احتجاجاً على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من « تل أبيب » إلى القدس.

المشهد في بيت لحم كما هو في غزة فلا احتفالات مع الرصاص الإسرائيلي الذي يخترق أجساد الفلسطينيين الغضة، ولا أضواء عيد ميلاد مع القرار الأمريكي الجائر بحق القدس.

 في كنيسة (دير اللاتين) في غزة يتضح المشهد، إذ اجتمعت العائلات المسيحية الموجودة في غزة داخل الكنيسة واكتفوا بالشعائر الدينية وقداس منتصف الليل الذي أحياه الأب ماريو دي سيلفا.

يقول راعي الكنيسة اللاتينية في غزة ماريو دي سيلفا: « قررنا وقف مظاهر الاحتفال في الكنيسة بسبب الأوضاع التي تشهدها فلسطين، ونأمل أن يحل السلام على جميع الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم ».

ويضيف الأب سيلفا: « اقتصر إحياء عيد الميلاد المجيد فقط على الصلاة والدعاء بأن يعم السلام على الفلسطينيين في ظل المخاطر التي تحدق بهم ».

من جانبها، قالت الشابة نور عياد: « رسالتنا اليوم في عيد الميلاد المجيد أن يعم السلام في كل بقاع العالم خاصة في المنطقة العربية وفلسطين التي تشهد أوضاعاً ميدانية ساخنة ».

وتوضح عياد « أن عائلتها قررت أن لا تحتفل بعيد الميلاد المجيد واقتصار الاحتفال فقط على الصلوات والدعاء؛ بسبب الأوضاع الميدانية في فلسطين بعد قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بحق القدس ».

 وقالت لـ« مراسلنا »:« لا نرغب في إقامة الاحتفالات وأهلنا في فلسطين يعانون ظروفاً صعبة بعد قرار ترامب »، واصفة « وعد ترامب بالظالم والمجحف لكل الديانات السماوية وللحق الفلسطيني في المدينة المقدسة ».

وأشادت الشابة عياد بالعلاقات التي تربط المسلمين مع المسيحيين، مشيرةً إلى أن « فلسطين رمزاً للتعايش الديني والمحبة والوحدة والإخاء ».

 وقالت:« لا نشعر مطلقاً بالفرق بين المسيحي والمسلم فكلنا فلسطينيون (..) عائلتي تعيش في قطاع غزة منذ مئات السنين وغالبية جيراننا من المسلمين ولا يوجد أي تفرقة إطلاقاً ».

الشاب إيهاب عياد (23 عاماً) شارك سابقته في الشعور كما جميع المسيحيين في أن الفلسطينيين بجميع ديانتهم وطوائفهم موحدين ضد قرار ترامب بحق القدس المحتلة، قائلاً « طال الزمن أم قصر ستظل القدس عاصمة فلسطين الأبدية ».

وقال الشاب عياد لـ« مراسلنا »: « القدس جزء أصيل من التاريخ الفلسطيني، ولا يمكننا أن نقايضها بأي مدينة أخرى، هذه عاصمتنا التي نعرف، ولن نعترف بقرار ترامب، وسنظل نردد القدس عاصمة فلسطين الأبدية ».

وعن الغاء الاحتفالات، يقول :« قررنا وقف الاحتفالات بسبب ما يعانيه أهلنا الفلسطينيين بعد قرار ترامب، وبسبب ما تشهده فلسطين من مواجهات مع الجنود الإسرائيليين ».

وعن موقف المسيحيين من تسريب بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث للأراضي الكنيسة لصالح الاحتلال الإسرائيلي، قال :« هذا الشخص لا يمثل إلا نفسه، ولا يمثل أي طائفة مسيحية في فلسطين ونعتبره منحاز للطرف الإسرائيلي، وخائن للأمانة ».

في السياق، قال أحد الحاضرين « إن رسالتنا في يوم عيد الميلاد المجيد ان يعم السلام على فلسطين وكل العالم »، مؤكداً أن « إحلال السلام في فلسطين لا يتأتى إلا من خلال إنهاء الاحتلال، وتراجع ترامب عن قراره المجحف للفلسطينيين ».

وذكر ان الاحتلال يقيدُ حرية العبادة بشكل غير مباشر، ويتعمد اصدار تصاريح لفرد من العائلة مثلا والإبقاء على الآخرين في غزة او اصدار تصاريح لأطفال العائلة دون الكبار وهنا تكمن غصة العيد للعديد منهم.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منحت 480 تصريحا لعدد من العائلات المسيحية للمشاركة في اعياد الميلاد في مدينة بيت لحم مدة التصريح شهر تبدأ من يوم صدور التصريح حيث يبدأ المسيحيون بالمغادرة الى بيت لحم لحظة استلام التصريح .

ويواجه المسيحيون في غزة المشاكل نفسها التي يواجهها الفلسطينيون المسلمون، من بطالة وتهديد الحرب والحصار الذي تفرضه على القطاع إسرائيل ومصر.

ولا يتجاوز أعداد المسيحيين في قطاع غزة 1000 مواطن مسيحي، وهم يتناقصون باستمرار بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في القطاع.

ولم تكن فلسطين وعاصمتها حزينة بهذا القدر في الميلاد، ففي كل عام تُتلى ترانيم التوق للسلام في مدينة المهد لعل القدر يهديها سكينة وسلاماً وخلاصاً من هذا الظلام الذي يحيط بها من جهاتها الأربع. اليوم لن تحتفل الكنيسة المقهورة بالظلم والتي تتشح بالسواد على وقع الشهداء.

 



قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(42402310)‬ ‫‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(42402313)‬ ‫‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(42402311)‬ ‫‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(42402308)‬ ‫‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(1)‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(42402305)‬ ‫‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(1)‬ ‫‬

قداس رأس السنة لدى الطائفة المسيحية  ‫(42402307)‬ ‫‬