ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

دبلوم الأطراف الصناعية:دراسة متخصصة لكفاءة أعلى في مركز غزة

  • فلسطين اليوم - غزة - خـاص
  • 11:06 - 21 ديسمبر 2017
مركز الأطراف الصناعية مركز الأطراف الصناعية
مشاركة

من وسط الحصار ينبت الإبداع، ليسجل انجازاً لشعب يرزح تحت الظلم والاستهداف من كل حدٍ وصوب، فزادت معاناتهم وفتكت بأصحابها ففقد العشرات منهم أطرافهم بفعل الحرب والمرض، ليكون لهم بالعون مركز الأطراف الصناعية في غزة الذي يعد من أفضل المراكز في منطقة الشرق الأوسط.

ولا يكتف المركز الوحيد في قطاع غزة، بتقديم الخدمات النوعية لذوي الإعاقة والبتر والأمراض التي تعني بالقدم والأطراف، بتقدم خدماتها للمواطنين، بل تسعى لتطوير كوادرها وعملها من خلال تدريبهم في عدة دول حيث حصل عدد منهم على شهادات دبلوم في الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

فقد أوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت، أن اللجنة تدعم مركز الأطراف منذ عام 2007، حيث تقدم للمركز منذ البداية مواد خام للأطراف الصناعية، ثم استمر الدعم بدعم الفرق العاملة في المركز، حتى عام 2014.

وأضافت في حديث لـ« وكالة فلسطين اليوم الإخبارية »، أن فريق من العاملين منهما اثنين من الأجانب وآخرين من المحليين، داخل المركز فضلاً عن وجود طبيب في المركز، يحضرون جلسات معه، كما تتم المساعدة من خلال تصنيع الأطراف،  والتبرع بالأجهزة المساعدة للأشخاص.

بعيد 2014، ووفقاً لزقوت بدأت اللجنة تقوم بعمل برنامج دعم نفسي للعاملين في المركز أنفسهم، وعقد مجموعات ما تعرف بـ« شفاء الجروح »، حيث يستهدف الأشخاص الذين بترت أطرافهم، سواء نتيجة أمراض، أو نتيجة الحروب التي مرت بها قطاع غزة.

وحول برنامج الدبلوم في المركز، أوضحت زقوت أن البرنامج يستهدف رفع كفاءات العاملين في المركز من خلال استيعاب عدد من العاملين في المركز على مراكز متخصصة في الهند أو أثيوبيا، أو مؤخراً في مؤسسة الدراسات الإنسانية في تركيا.

وأضاف زقوت، أن سبعة طلبة تقدموا للحصول على هذا الدبلوم، خمسة منهم نجحوا في حين أن اثنين من العاملين لم يحالفهم الحظ، بهدف تطوير العاملين ورفع الكفاءة لدى العاملين، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

من جهته، أوضح محمد دويمة، مدير مركز الأطراف الصناعية، في حديث لـ« وكالة فلسطين اليوم الإخبارية » أن المركز بدأ في برنامج تطوير العاملين فيه منذ عام 2008، جرى تدريب 4 من الطلاب في الهند على ثلاثة دفعات، ثم جرى تقديم برنامج الدبلوم لسبعة من الطلاب.

وأكد دويمة أهمية هذه الشهادة في استمرارية المركز، حيث أن 4 من العاملين فيه سيحالون للتقاعد، فيما تساهم في تقديم خدمة أسرع وتسليم الأجهزة بصورة أسرع، فضلاً عن أفضلية في تقنية العمل.

واعتبر دويمة هذا الدبلوم انجاز للمركز، حيث أن معدل العاملين بشهادة الدبلوم في المراكز المجاورة في منطقة الشرق الأوسط ما بين 4-5 أشخاص.

وعن عمل المركز، أوضح أن المركز يستفيد منه حالياً 3200 شخص، بينهم 250 حصلوا على أطراف صناعية، و1750 شخص حصلوا على أججهزة تعويضية.

وفيما يتعلق بأبرز أنشطة المركز في المرحلة القادمة، بين دويمة أنها تتمثل في علاج تشوهات القدم بدون جراحة وهو ما سيكون متوفر السنة المقبلة، فضلاً عن الكراسي المتحركة للمرضى، والقدم السكرية، وعلاج تقوس العامود الفقري بالتقويم.