ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

أحزاب لبنانية وفلسطينية تنظم اعتصاماً تضامنياً حاشد مع القدس

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 21:15 - 19 ديسمبر 2017
لبنان لبنان
مشاركة

نظمت الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية أمام مقر الاسكوا في بيروت، اليوم الثلاثاء، اعتصاماً تضامنياً مع القدس ورفضاً لإعلان الرئيس الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لـ« إسرائيل ».

وشارك بالاحتفال وزير البيئة اللبناني طارق الخطيب، وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، والأمين العام المساعد للجبهة الشعبية- القيادة العامة طلال ناجي، وحشد من أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وقال دبور في كلمة له: إن إعلان ترامب يهدف إلى انهاء مشروعنا الوطني الفلسطيني وتطلعات شعبنا المشروعة بالحرية والاستقلال والعودة« ، معتبراً ذلك اعتداء على الحقوق التاريخية والقانونية للمكانة الطبيعية للاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية.

ودعا دبور، لتعزيز وحدتنا الوطنية التي تجلَّت بأبهى صورها على الأرض الفلسطينية من خلال بسالة وتصدي شعبنا في انتفاضته بصدوره العارية لالة القتل »الإسرائيلية« ووقوفه بعزم وثبات في الدفاع عن قدسنا الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

وشدد على أن هذا القرار لن يمر وسيسقط حتما على صخرة صمود وإرادة شعبنا، وان القدس لن تكون إلا عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، مطالباً كل الدول التي اعترفت بإسرائيل وفق القرار 181 بأن تراجع اعترافها بوجودها أصلا، »فهذه الدولة التي خرقت كافة القوانين والشرائع الدولية، والتي قامت على أساس الباطل، والتي لا يوجد لها أي حدود، أين هي؟ من يعترف بها؟ فالشعب الفلسطيني الموجود على الأرض الفلسطينية لا يتم الاعتراف بدولته، أليس هذا قمة الظلم؟« .

بدوره انتقد ناجي موقف مندوبة الولايات المتحدة الاميركية في مجلس الأمن التي تدعي أن القدس عاصمة لليهود منذ آلاف السنين »، وقال: « يتآمرون على القدس منذ مئة سنة، منذ وعد بلفور الذي قال عنه عباس بأنه كان صنيعة اتفاق اميركي - بريطاني، وبريطانيا لم تكن لتجرؤ على اصداره  قبل قرن من الزمن، لولا تواطؤ وموافقة الولايات المتحدة الامريكية. »

واكد ان ما سمي بالربيع العربي كان الهدف منه الوصول الى ما وصلوا اليه اليوم من تصفية للقضية الفلسطينية وسرقة حقوق شعبنا وارضنا ومقدساتنا.

كما ألقيت في المناسبة كلمات جددت التأكيد على موقف لبنان الرافض لقرار ترامب بنقل السفارة الاميركية الى القدس، واعتبرت ان القرار ضرب عرض الحائط جميع القرارات الدولية وجوفها من معانيها ومضامينها.