ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

روحاني يدعو العالم الاسلامي لوحدة الموقف ضد قرار ترامب حول القدس

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 17:47 - 12 ديسمبر 2017
مشاركة

صرح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أنه لا سبيل الا الوحدة، وعلينا ان ندين بصوت واحد قرار ترامب في إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأضاف: ان الحدث الذي نواجهه اليوم يحظى بأهمية كبرى. فالقدس هي مدينة هامة ومقدسة بالنسبة لنا نحن المسلمين وكذلك للمسيحيين واليهود.

وتابع: ان الغرباء في أرض فلسطين هم الصهاينة، وإلا فإن المسلمين واليهود والمسيحيين عاشوا جنبا الى جنبا في هذه الأرض لعدة قرون.

وأردف: ان القرار الخاطئ وغير القانوني للرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية الى القدس، كان ينم عن صلافة تجاه المسلمين، لأن القدس لا تتعلق بشعب او منطقة جغرافية خاصة، فهذه الديار محل احترام جميع مسلمي العالم، وهي أولى القبلتين وفيها المسجد الأقصى، وثالث أقدس الأمكنة لدى المسلمين.

وأوضح روحاني أنه لو التزم المسلمون الصمت تجاه هذا القرار الخاطئ وغير القانوني، ولم يبدوا ردود الفعل، فكم من المخططات المشؤومة التي ستنفذ لاحقا؟!

وصرح: ان مخطط الاستكبار والصهيونية ضد فلسطين والعالم الإسلامي لا تنحصر بهذا القرار، فهو مجرد الجزء الظاهر، فهم في حال جس نبض مشاعر المسلمين والرأي العام الإسلامي والفلسطينيين أنفسهم.

ولفت روحاني الى معارضة المسلمين منذ اللحظة التي أعلن فيها عن هذا القرار الخاطئ، في أرجاء العالم الإسلامي من شرقه الى غربه، والجيد أن الأغلبية الساحقة لدول وساسة العالم أدانوا هذا الإجراء، حتى ان عددا من أصحاب الآراء والنخبة في أميركا نفسها اعلنوا ان هذا القرار غير صحيح.

وأكمل: سيكون هذا القرار بداية لتوتر جديد في المنطقة، وإذا حافظ المسلمون على وحدتهم واتحادهم، وجابهوا هذا القرار، فسيكون نصرا كبيرا للمسلمين والفلسطينيين. وخلال الايام القليلة الماضية، نزل الشعب الفلسطيني الى الساحة والشارع واطلق تظاهرات، معلنا عن انطلاق انتفاضة جديدة.

وأوضح ان الاستكبار العالمي ومن خلال الإرهاب الذي سلطه على المنطقة، حول قضية فلسطين الى القضية الثانية للمنطقة، متصورا ان قضية فلسطين تم نسيانها ومحيت من اعتقادات الشعوب، وأن الاحتلال تحول الى حقيقة وعلى الجميع ان يتقبلها.

واستدرك الرئيس الإيراني قائلا: رغم ان هذه الحادثة مشؤومة، الا انها كانت نقطة إيجابية في تاريخ العالم الإسلامي، لأن جميع المسلمين هتفوا صوتا واحدا واستعرضوا وحدتهم، فالجميع قالوا ان القضية الفلسطينية هي دوما القضية الأولى للعالم الإسلامي، وقالوا للجميع انهم لن ينسوا فلسطين.

ومضى روحاني قائلا: ان رسالتنا في قمة اسطنبول ستكون: ان القدس هي دوما الموضوع الاول للعالم الإسلامي والمسلمين، وان القدس ستبقى دوما الارض المقدسة لنا جميعا، ونحن المسلمين علينا ان ندين هذا الإجراء الأميركي في جميع الأوساط الدولية وخاصة في منظمة الأمم المتحدة، وأن نعلن انه غير صحيح.

وأردف رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن علينا ان نعلن دعمنا القاطع للشعب الفلسطيني، وما لم يعد الفلسطينيون الى ديارهم ولم ينالوا حقوقهم المشروعة، فلابد ان تستمر هذه الحركة في العالم الإسلامي، وستستمر انتفاضة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه.