ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

المالكي: لا انسحاب من عملية السلام وسنبحث عن راعٍ جديد

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 17:29 - 09 ديسمبر 2017
مشاركة

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم السبت، إن بلاده تتشاور عربيًا لعقد قمة عربية حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، مؤكدًا عدم الانسحاب من عملية التسوية والبحث عن مرجعية دولية بديلة عن واشنطن.

وأعرب المالكي خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر السفارة الفلسطينية غربي القاهرة لبحث تداعيات قرار ترمب الأربعاء الماضي، عن أمله في « عقد قمة عربية بخصوص قرار ترمب ».

وتابع « نحن نتشاور مع الاجتماع الوزاري (الطارئ مساء اليوم بمقر الجامعة العربية) حول الأمر.

وأكد المالكي أنه »لا نية للانسحاب من عملية السلام« ، مضيفًا »سنبحث عن راع جديد ومرجعية دولية جديدة بديلا عن واشنطن« .

وأشار إلى أن »الولايات المتحدة استثنت نفسها من عملية السلام، ولم تعد راعيًا لها ولن نقبل أن تكون راعية لها، وسنبحث من خلال الأشقاء العرب والمسلمين والدول الصديقة عن مرجعية دولية جديدة تستطيع أن توفر لنا الأمان يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها« .

وقال المالكي: »اتخذنا قرارا لن يكون هناك اتصال رسمي بين أي مسؤول فلسطيني مع أي مسؤول أمريكي، والرئيس محمود عباس لن يلتقي بنائب الرئيس الأمريكي« .

وتطرق إلى الدعم العربي والإسلامي للتحركات الفلسطينية: »أي خطوة فلسطينية بحاجة لدعم وإسناد عربي وإسلامي ودولي، وإلا فما هي مقدرات ودولة فلسطين كي تؤثر على القرار الأمريكي؟، وتوجهنا لمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن وجامعة الدول العربي وسوف نتوجه إلى مؤسسات دولية أخرى« .

وأضاف: »بالنسبة لنا كل الخيارات مفتوحة للتعاطي مع هذا الموضوع، وسنتحرك في كل المستويات سواء القانونية أو الدبلوماسية أو السياسية « .

وفي وقت سابق اليوم، قال محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقابلة متلفزة مع فضائية مصرية خاصة، إن هناك خارطة طريق يعدها وزراء الخارجية العرب قبيل اجتماعهم الطارئ مساء اليوم بالقاهرة، للرد على القرار الأمريكي بشأن القدس.

ولفت عفيفي إلى أنه »ليس من المصلحة الانسحاب من اتفاقيات السلام« .

والأربعاء الماضي، أعلن ترمب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس »عاصمة إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.