ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

هكذا تغزل خبير إسرائيلي بالسعودية وولي عهدها

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 13:48 - 15 نوفمبر 2017
السعودية السعودية
مشاركة

بعد يومين فقط على دعوة وزير « إسرائيلي » لمفتي المملكة العربية السعودية لزيارة « إسرائيل » تكريما له على مجموعة من الفتاوى والتصريحات، فقد تغزل خبير « إسرائيلي » بارز، بالعربية السعودية وولي عهدها الشاب محمد بن سلمان، مؤكدا أن هناك فرصة مطروحة الآن على عتبة « إسرائيل » وعليها أن لا تفوتها.

وأكد خبير الشؤون العربية لدى صحيفة « هآرتس » العبرية، تسفي برئيل، أنه « ليس لدى »إسرائيل« حليف أفضل من السعودية؛ فهي تحارب حزب الله، وأطاحت برئيس الوزراء اللبناني الذي تعايش لمدة عام في سلام مع الحزب ».

وأضاف: « لا توجد دولة في العالم، تعمل بمثل هذا العناد ضد إيران، بل خرجت للحرب في اليمن، ليس من أجل اليمنيين بل للحد من النفوذ الإيراني، في حين تحذر حماس من تجديد علاقاتها بطهران وتضغط على واشنطن للخروج من سباتها من أجل العمل ضد التهديد الإيراني ».

وتوقع برئيل، أن تكون السعودية « سعيدة بضم »إسرائيل« للمحور السني »، معبرا عن احترامه لولي العهد بقوله: « كل الاحترام يا ولي العهد، محمد بن سلمان ».

ورأى الخبير، أن « السعودية هي حلم »الدولة اليهودية« ، موضحا أن »الرياض حطمت الأسس التي بنيت عليها استراتيجية « إسرائيل » الأمنية، والتي تعتبر الدول العربية تسعى لتدميرها، ولكن في المقابل، تعزز السعودية وضع إيران كعدو نهائي« .

وقال: »كان يمكن التوقع بأن مثل هذا التحالف مع قوة عظمى عربية تشارك « إسرائيل » في نظرتها للعدو الأكبر، سوف تحتم، على الأقل، النظر الجاد للمصالح السعودية على الحلبة « الإسرائيلية » الفلسطينية، وعلى سبيل المثال، المبادرة السعودية التي عرضت التطبيع العربي مع « إسرائيل » مقابل الانسحاب من جميع الأراضي« .

بهجة إسرائيلية

وقدر أنه »لن يحدث أي ضرر لو مدت « إسرائيل » يدها للمملكة وعرضت البدء بمفاوضات مع الفلسطينيين على أساس تلك المبادرة، بل وربما تطلب الوساطة السعودية« ، مؤكدا أنه »ليس من المبالغ فيه، تشكيل تحالف عربي يتكون من مصر والأردن والإمارات والسعودية لهذا الغرض« .

وأشار الخبير، إلى أن »التحالف مع مصر يعمل بشكل جيد، والتعاون الهادئ والاستراتيجي يجري أيضا مع الأردن، وتحولت الإمارات بالفعل لشريك هادئ« ، معتبرا أن »تحالف المصالح مع السعودية يشوبه عيب أساسي؛ وهو أنه يطالب إسرائيل بدفع ثمن سياسي أكثر من اللازم« ، وفق قوله.

وذكر برئيل، أنه »في الوقت الذي ابتهجت فيه « إسرائيل » عندما تم إطلاق صاروخ باليستي من اليمن على العاصمة السعودية، واحتلقت بإقالة سعد الحريري، وهو ما تعتبره « تل أبيب » محفز لتعزيز النضال ضد إيران، لكنها تنطوي على نفسها كالقنفذ كلما ذكر أحدهم المبادرة السعودية« .

و »تفترض « إسرائيل » أن العدو المشترك سيجعل المملكة والدول العربية الأخرى تنسى المسألة البغيضة المسماة؛ عملية السلام« ، وفق الخبير الذي نوه أنه في السنوات السبع التي انقضت »تم استبدال التحالفات والائتلافات في الشرق الأوسط« .

ورأى مجددا، أن »الفرصة مطروحة الآن على عتبة « إسرائيل »، وهي قد تعلمت الدرس الفلسطيني جيدا؛ أن لا تفوت أي فرصة لتفويت فرصة".