قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، « إن المصالحة الفلسطينية باتت في خطر، في ظل استمرار الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في سياسة الاعتقال التعسفي بحق أبناء الضفة على خلفية سياسية ».
وحذرت اللجنة في بيان وصل « فلسطين اليوم » نسخ عنه، من خطورة ما تقوم به الأجهزة الأمنية من اعتقالات بحق أسرى محررين وجامعيين وسائر شرائح الشعب الفلسطيني، مشددة على أن نهج الاعتقالات مرفوض ويسير عكس تطلعات شعبنا بالوحدة وإنهاء الانقسام.
وأضافت اللجنة « إن حملة الاعتقالات التي شنتها السلطة أمس بحق أسرى محررين ممن قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، بالإضافة لاستمرار اعتقال العشرات؛ لا يمكن فهمها إلا في سياق تعطيل المصالحة، ووضع العراقيل أمام نجاحها ».
ودعت لجنة الأهالي كافة الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية ولجنة الحريات، للتحركٍ العاجلٍ وسريع لإنهاء هذا الملف، ووقف الاعتقالات فوراً، وإطلاق الحريات، كي يشعر أهلنا في الضفة بثمار المصالحة وآثارها على الأرض.