ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

اليسار تدعو لعقد لقاء يشمل كافة القوى لتسريع خطوات المصالحة

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 06:37 - 02 أكتوبر 2017
قوى اليسار قوى اليسار
مشاركة

دعت قوى اليسار الفلسطينية إلى عقد لقاء فوري وشامل لكافة القوى الوطنية والإسلامية، بهدف تسريع خطوات تطبيق تفاهمات المصالحة بين حركتي « فتح » و« حماس ».

وأبدت القوى اليسارية التي تضم الجبهتين « الشعبية » و« الديموقراطية » وحزب « الشعب » و« فدا » و« حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية »، ترحيبها بالتطورات الأخيرة التي فتحت الباب لاستئناف جهود المصالحة، داعية إلى تعجيل العمل على تخفيف معاناة أهالي قطاع غزة؛ بما في ذلك تراجع السلطة عن إجراءاتها العقابية التي طالت رواتب الموظفين الحكوميين ومخصصات الكهرباء.

وعبرت القوى في بيان أعقب اجتماعها في رام الله الليلة الماضية، عن أملها في أن تسفر التفاهمات بين « فتح » و« حماس » عن فتح متواصل ومنظم لمعبر رفح البري، بالتنسيق مع الجهات المصرية.

وأكدت القوى الخمس على أهمية تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام لضمان استعادة الشعب الفلسطيني لحقه الديموقراطي في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت على أساس مبدأ التمثيل النسبي.

وبحسبها فإن « تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية سيلعب دورا حاسما في تعديل ميزان القوى لصالح شعبنا الفلسطيني في مواجهة المؤامرات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال تبني استراتيجية وطنية موحدة للكفاح التحرري الوطني »، وفق تقديرها.

وفي التاسع من أيلول/ سبتمبر الماضي، وصل وفد من حركة « حماس »، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة إلى مصر في زيارة سمية لإجراء حوارات مع القيادة المصرية.

وفي 15 من الشهر ذاته، وصل وفد من حركة « فتح » برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس كتلتها البرلمانية، بالتزامن مع وجود وفد « حماس » هناك؛ حيث جرت حوارات ومباحثات مكثفة وأفضت لحل اللجنة الإدارية ووصل الوفاق إلى غزة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، إثر سيطرة « حماس » على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.