ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

هكذا فشلت القمة بين رئيس الوزراء- يديعوت

  • فلسطين اليوم
  • 10:20 - 29 اغسطس 2017
مشاركة

والرئيس الروسي – بوتين يفضل ايران

بقلم: شمعون شيفر

(المضمون: بوتين لم يتأثر بتهديدات نتنياهو وأكد ان ايران حليفة استراتيجية له وان كانت اسرائيل شريكة هامة ايضا ويهمه مصلحة الامنية -المصدر).

 

التصريحات كانت حازمة. بعد اللقاء بين رئيس الوزراء والرئيس الروسي تحدث نتنياهو بلغة حادة وواضحة عن تواجد القوات الايرانية في سوريا وفي لبنان: « اعربت امام بوتين عن خطورة الموضوع واوضحت بان هذا ليس مقبولا من جهتنا. هذا موجه ضدنا وبالتالي لن نكون غير مكترثين ». وكان الطلب واضحا: « على روسيا أن تقف الى جانب اسرائيل وان تمنع تعزز القوة من جهة طهران. من الصعب التشكيك بالخطورة التي يرى فيها رئيس وزراء اسرائيل الوضع وبالشكل الذي عرض فيه الامور امام بوتين. غير انه ليس واضحا على الاطلاق بان الرئيس الروسي أخذ بالامور – او يعتزم عمل اي شيء بالنسبة له.

 

»وحسب شهود عيان للقسم المفتوح من الحديث، بدا رئيس وزراء اسرائيل متأثرا بل وفي بعض الاحيان قريبا من الفزع« ، كما تدعي صحيفة »برافدا« في مقال يصف اللقاء. وتعتبر الصحيفة

 

بوقا للحكم الروسي، ووفقا لمسؤول سابق في الساحة السياسية – الامنية يعود مصدر الوصف الى الكرملين. وحسب المسؤول، معقول ان بوتين يقف حول الاقوال القاسية من ناحية اسرائيل.

 

»رغم وضع نتنياهو الانفعالي، بقي الزعيم الروسي هادئا« ، كما تواصل الصحيفة وصف الحال. »بوتين قال ان ايران هي حليفة استراتيجية لروسيا في الشرق الاوسط، ولكنه اضاف بان اسرائيل هي الاخرى شريكة هامة لروسيا في المنطقة. واشار الى ان موسكو تأخذ بالحسبان المصالح الامنية لدولة اليهود« .

 

»كابوس نتنياهو تحقق لان بوتين رفض تهديداته« ، كما زعمت الصحيفة. ويشدد المقال على أن نتنياهو فشل في محاولة اقناع بوتين – وحسب الكُتاب فان روسيا ستواصل العمل على تعزيز مكانة طهران في المنطقة. »اسرائيل لا يمكنها ان تعلم الكرملين كيف ينبغي على واضعي السياسة الروسية ان يثبتوا سياستها في الشرق الاوسط. فروسيا ستواصل تعزيز وتعظيم نفوذ ايران في المنطقة في مواجهة الممالك العربية التي تحاول، الى جانب اسرائيل، اقامة حلف عسكري على نمط الناتو يأخذ بإمرة وتعليمات الامريكيين« .

 

واستنتاج المسؤول الاسرائيلي، الذي اطلع في الماضي على كل الاتصالات بين نتنياهو وبوتين هو أنه على الرغم من تهديدات رئيس الوزراء للمس بالايرانيين – ففي الفترة القريبة القادمة سنشهد تثبيتا للتواجد الايراني في سوريا، تعزيز نظام الاسد ومواصلة تسليح حزب الله.

 

ويشددون في الصحيفة على أنه يوجد في الادعاءات الاسرائيلية ما هو حقيقي: »حسب الخبراء لا يبالغ نتنياهو جدا حين يتحدث عن خطط ايران لتوسيع نفوذها في الشرق الاوسط كله. في 22 آب وصل الى بيروت نائب وزير الخارجية الايراني واجرى هناك محادثات مع نصرالله. وفي الغداة استقبل لدى رئيس وزراء لبنان الذي قال: « اسرائيل والارهاب هما التهديدان الاساسيان اللذان يقف لبنان والشرق الاوسط امامهما ».

 

وأمس عرض رئيس الوزراء نتنياهو أمام الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتريش صورة مشابهة لتلك التي عرضها على بوتين.