دعا لحل اللجنة الادارية

خبر العالول لـ« حماس »: تعالوا الى كلمة سواء لنوحد صفوفنا ونواجه الاحتلال معا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:04 ص
24 اغسطس 2017
العالول

قال عضو اللجنة المركزية لحركة « فتح »، محمود العالول، إن قطاع غزة جزء غالي من الوطن، ولن نتخلى عن شعبنا هناك، ومصرون على تحقيق الوحدة الوطنية« .

جاء ذلك خلال لقاء نظمه بيت الصحافة الفلسطيني، مع الصحفيين، وكتاب الرأي في قطاع غزة عبر »الفيديو كونفرنس« ، اليوم الخميس.

وتابع: ندائنا لحركة »حماس« تعالوا الى كلمة سواء لنوحد صفوفنا، ولنواجه الاحتلال معا، ولا يمكن اخراج القطاع من الحضن الفلسطيني، داعيا اياها الى حل اللجنة الادارية، موضحا »أن هناك حالة من الاستعصاء للتقدم في الوضع السياسي في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية، ونحن نصرخ وحدنا، لأننا في واد وأولويات الأمة في وادٍ آخر، وهي مشغولة بأولوياتها، ما أدى لقلة الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وشجع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على المضي في التنصل من السلام« .

وأضاف: أن نتنياهو يرتكب الجرائم ضد المقدسات والأرض، وهو مستمر في الاستيطان، وضد الانسان الفلسطيني، وعمليات القتل على الحواجز، والاستمرار في حصار قطاع غزة، وارتكاب المزيد من الجرائم في القطاع، لأجل فرض وقائع على الأرض، من خلال صنع رعب والمضي في مخططاته.

وأكد »أن شعبنا رغم كل ذلك، صامد، ويبذل الجهود لمقاومة سياسات نتنياهو، وهذا واقعنا مع الاحتلال« ، مشيرا إلى  الوعودات الأميركية المتكررة الخاصة بالقضية الفلسطينية، بقوله: بذلنا جهودا كبيرة لتوضيح الصورة للإدارة الأميركية نحن، والأشقاء العرب، منوها إلى التنسيق بين الرئيس محمود عباس، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لطرح الموضوع السياسي، والتقدم في عملية السلام.

وأشار إلى أن المبعوثين الأميركيين يستمعون ويتبنون الادعاءات الإسرائيلية، ويأتون إلينا للحديث عن ذلك، والإسرائيليون يجرون الأمريكيين نحو هذه القضايا الثانوية، لابعادهم عن القضية الأساس وهي الحل السياسي، ولدينا موقف حاسم بالخصوص، وابلغناهم انه لابد من صنع السلام بدل من الحديث عن هذه المواضيع.

وتطرّق العالول إلى قضية القدس، والاجراءات الاحتلال الاستفزازية بالأقصى، مؤكدا »أنه شيء هام، ومفصلي، ويعبر عن قيمة القدس لنا، وللأمتين العربية والإسلامية، والانسانية جمعاء، ولا يمكن لأحد التخلي عن القدس، وكان موقف رائع بالخصوص للمقدسين، ولشعبنا في الوطن والشتات« . 

وقال: حققنا انتصار في القدس، وأجبرنا الاحتلال على التراجع عن خطواته بحق المسجد الأقصى، وعلينا استثمار ما حدث، والانجاز الذي حققنا لابد من استمراره، وهو الانسجام بين القيادة، والشعب، والانسجام الداخلي الفلسطيني.

وقال إن الرئيس وجه نداءً لحركة »حماس« لأجل الاقصى، ولشعبنا، وهذه كانت فرصة، بيد أن ردة فعلها كانت مخيبة للآمال، ونقول هذه الفرصة موجودة، ومصرون على تحقيق الوحدة الوطنية.

وقال إن اللجنة الإدارية لـ »حماس« تكريس  للانفصال، وأقول » همنا الأساسي كيف نبقي على استمرار العمل في تحقيق لوحدة الوطنية، ولن ننهي هذا الأمل، ولابد من بقاء أمل عودة الوحدة قائما« .

وقال: إن توحيد بيتنا الداخلي ضرورة ملحة لحل قضيتنا الوطنية، ولمواجهة التحديات، ونحن ضد اهدار الوقت، وسنواصل العمل في طريق الوحدة، ومجابهة الاحتلال، ولن نتخلى عن حقوقنا الوطنية.

وعلى صعيد آخر، أكد على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب فرصة ممكنة، لتجديد الشرعيات والأطر، وهناك ورشة مع أطر المنظمة وأطر مدنية للتحضير لعقد المجلس، وقطعنا شوطا كبيرا بالخصوص، ونحتاج لوقت وجهود لعقده.

وأشار إلى أن »هناك توجه للأمم المتحدة قريبا، لطرح مجموعة أساسية من القضايا، ولنقول للعالم أين القرارات الأممية التي تصدر وآلية تنفيذها؟، وماذا بشأن الدولة الفلسطينية التي اعترفتم بها؟ واين حدود هذه الدولة؟