ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يشهد قطاع غزة خلال هذه الأيام انتشاراً مكثفاً للحواجز الأمنية على معظم مفترقات قطاع غزة، في إجراءات وصفها البعض بالمختلفة عن سابقاتها والأكثر حزماً، حيث يتم خلالها التدقيق في الهويات ومعرفة تفاصيل عن الأشخاص الذي يركبون السيارات خلال تنقلهم بين مدن القطاع أو داخل المدن نفسها.

مواطنون اعتبروا خلال حديثهم لـ« وكالة فلسطين اليوم الإخبارية » أن الحواجز الأمنية كثيرة للغاية والإجراءات المتبعة ليست كالسابق حيث يتم إيقاف المركبات والتدقيق في الشخصيات والهويات.

المواطن أبو محمد عبر عن امتعاضه من الإجراءات الأمنية الجديدة وكثرة الحواجز؛ حيث قال « كنت أكون في عملي في الوقت المحدد ولكن اليوم تأخرت 20 دقيقة بسبب توفقنا في الانتظار لفترات طويلة.

وتابع : عدد الحواجز التي قابلتنا من خانيونس وحتى قلب مدينة غزة خمسة حواجز،  والإجراءات في معظمها متشابهة, متأملاً أن تنهي تلك الإجراءات قريباً.

ومن جانبها قالت الموظفة أم كرم أن الأمن ضروري في قطاع غزة ، وخاصة أن العديد من الأطراف يتربصون في القطاع , والأمن في قطاع غزة قادر على تجاوز أي مرحلة صعبة .

وأشارت إلى أن الإجراءات المتبعة هذه المرة من الحواجز الأمنية المنتشرة مختلفة عن كل مرة، وتوقعت أن تشديد الإجراءات له علاقة بشدة الحدث الأمني , متمنيةً أن تنتهي الإجراءات قريباً وتصل الأجهزة الأمنية لمرادها .

وبالرغم من تفهم المواطنين لعمل الأجهزة الأمنية وانتشار الحواجز مؤخراً إلا أن الإرباك والتأخير حتى الوصول إلى عملها ، دفع بعضهم لمطالبة الأجهزة الأمنية بتخفيفها .

إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة , قال: إن سبب انتشار الحواجز الأمنية في معظم مناطق قطاع غزة مرتبط بعمل أمني تقوم به الأجهزة الأمنية خلال هذه الأيام، من أجل المحافظة على الهدوء والاستقرار وتتركز في منطقة رفح وهي مؤقته.

وقال البزم لوكالة »وكالة فلسطين اليوم الإخبارية« : إن الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية هي وفقا ً للحاجة الأمنية، ولا يوجد لها سقف زمني, وستنهي وفقاً لإنتهاء الظرف الأمني .

وشدد على أن الأجهزة الأمنية تجتهد كي لا تعيق تلك الإجراءات الأمنية على حياة المواطنين.

وكان اللواء توفيق أبو نعيم رئيس قطاع الشؤون الأمنية في اللجنة الإدارية بغزة، أعلن بالأمس عن رفع حالة التأهب لقوات الأمن الوطني الفلسطيني على طول الحدود الجنوبية مع مصر، في أعقاب الأحداث الأمنية بسيناء.

وأكد أبو نعيم، في تصريح صحفي عقب اجتماع أمني عقده مع قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية على الحدود الجنوبية مساء السبت، أن الداخلية لن تسمح بأي اختراق للحالة الأمنية هناك.

وقال إنه منذ اللحظة الأولى للهجمات التي استهدفت الجيش المصري أمس الجمعة، تم تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود؛ بهدف منع أي عمليات تسلل أو تهريب مطلوبين.

وكان تنظيم »داعش" قد تبنى هجوما مسلحا على ارتكاز أمني للجيش المصري في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء؛ أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من العسكريين.