أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، على ملاحقة أي طبيب مهما كانت جنسيته قانونياً، إذا ما شارك في التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام.
وشدد قراقع في تصريحات له اليوم السبت، على أن تطبيق التغذية القسرية، ارتكاب لجريمة ووضع للأسرى تحت تهديد وخطر الموت.
وأكد أن مشاركة اي طبيب في التغذية القسرية يخالف القوانين الدولية وأخلاق المهنة الطبية، داعياً كافة الدول إلى عدم إرسال أي طبيب إلى « إسرائيل » بغرض استخدامه في تنفيذ التغذية القسرية.
وقال قراقع إن حكومة الاحتلال صعدت من إجراءاتها ضد المضربين، وأنها لم تجر أي مفاوضات مع قادة الإضراب حول مطالبهم الإنسانية العادلة، ولا زالت تمارس التهديد والترهيب والاجراءات التعسفية بحقهم بهدف كسر وإفشال الإضراب.