ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

بعيداً عن الاحتفالات والتهاني التقليدية عبر وسائل الإعلام المختلفة، بالإفراج عن عميدة الأسيرات في سجون الاحتلال « الإسرائيلي » لينا الجربوني، كانت عائلتها الثانية في قطاع غزة تحتفل بالإفراج عنها على طريقتها الخاصة.

« ألعاب نارية »، « وتوزيع حلوى » كانت على باب الأسيرة « المحرر »أم محمود الزق« شرق حي الشجاعية في مدينة غزة، يقودها الطفل المحرر يوسف، ابتهاجاً وفرحةً بالإفراج عن الأسيرة لينا الجربوني، بعد قضاء 15 عاماً في السجون »الإسرائيلية« .

فمن الواضح أن »عاماً وتسعة أشهر« قضاها الطفل المحرر »يوسف الزق« داخل سجن هالشارون، كانت كفيلة بأن يصبح الولد المدلل للأسيرات الفلسطينيات جميعاً، وبخاصة الأسيرة الجربوني، التي كانت تعتبره ابنها الذي لم تلده فتسهر عند مرضه، وتلعب معه حتى تدخل الفرحة في قلبها وقلب الأسيرات جميعاً.

يُشار إلى أن الطفل المحرر يوسف الزق، أفرج عنه ووالدته من سجون الاحتلال بتاريخ (11/10/2011)، ضمن صفقة شريط شاليط والتي تم بموجبها الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية، مقابل بث فصائل المقاومة الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط شريطاً يثبت أنه على قيد الحياة.

فكان واجباً على الطفل »يوسف« أن يفرح للإفراج عن أمه الثانية من سجون الاحتلال، فمنذ أسبوع كامل وهو يستعد لهذه الفرحة، فكان يدخر مصروفه الشخصي لشراء ما يلزم فرحته من مفرقعات (ألعاب نارية) ليطلقها فور الإفراج عنها من سجون الاحتلال.

فمنذ ساعات صباح اليوم (16/4/2017) كان الهدوء سيد الموقف في الحارة، وبعد الساعة العاشرة اشتعلت الحارة، صوت انفجارات قوية كانت تدوي، مما دفع الجيران للخروج من منازلهم وعبر المنافذ، ومنهم من قام بالاتصال على منزل الأسيرة المحررة أم محمود الزق، لمعرفة ما يحدث، ولتخبرهم بأن طفلها المحرر »يوسف« أطلق الألعاب النارية ابتهاجاً بالإفراج عن امه الثانية في سجون الاحتلال لينا الجربوني.

أم محمود قالت لمراسلنا: لينا الجربوني كانت تساعدني وتقف إلى جانبي بتربية »يوسف« في السجن وتعطيه الحنان والحب الكبيرين الذي ينوب عن الجميع بعد أمه، لذلك ما فعله »يوسف« اليوم من إلقاء بعض المفرقعات كانت رسالة »للينا« ، أن عائلتها الثانية في قطاع غزة وابنها الذي لم تلده يفرح لفرحها، ويتمنى لو كان هناك في الضفة ليشاركها فرحة الحرية ».

وأضافت: اليوم لينا « عروس فلسطين »، فبعد 15 عاماً من ظلمة السجن والسجان تخرج من بين القضبان لترسم الفرحة في كافة الأراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة غزة حيث عائلتها الثانية.

ومن الجدير ذكره أن الأسير لينا الجربوني تنسمت الحرية اليوم الأحد من سجون الاحتلال بعد انتهاء محكوميتها البالغة 15 عاماً بتهمة مشاركتها في خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي قامت بعمليات مقاومة بالأراضي الفلسطينية عام 1948.