أعلن وزير الجيش « الإسرائيلي » السابق موشيه يعالون، اليوم السبت، قراره تشكيل حزب جديد بهدف التنافس على منصب رئاسة الوزراء.
ونقلت الإذاعة « الإسرائيلية » العامة عن يعالون قوله في ندوة ثقافية في تل أبيب، إنه « يرى ضرورة العودة إلى الحلبة السياسية بعد عشرة أشهر من اعتزال منصبه إزاء القضايا الملحة التي تواجه الدولة منها أمنية ولكن أبرزها الفساد ».
وكان يعالون القيادي السابق في حزب « الليكود » اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعلن في 20 مايو/آيار الماضي استقالته من منصبه ومن عضوية الكنيست (البرلمان) « الإسرائيلي ».
وبرر يعالون، آنذاك، استقالته بخلافاته مع نتنياهو وبهيمنة اليمين المتشدد على المشهد السياسي في « إسرائيل ».
واليوم، قال يعالون إن « ما يقوض أسس الدولة هو مظاهر التحريض والكراهية والخطاب العنيف وملاحقةُ الأقليات ونزع الشرعية عن الإعلام ».
وجاء إعلان يعالون بعد أيام من توجيه المراقب العام « الإسرائيلي » يوسف شابيرا، لأداء نتنياهو ويعالون ورئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس، خلال الحرب على غزة عام 2014.
وفي هذا الصدد، أشار يعالون إلى أنه يأسف لتحويل تقرير شابيرا إلى « بوق في خدمة المتآمرين » عليه وعلى نتنياهو. وباستثناء التطورات التي قد تُفضي إليها التحقيقات التي تجريها الشرطة « الإسرائيلية » مع نتنياهو بشبهات الفساد، فإنه لا تلوح في الأفق إمكانية لانتخابات مبكرة.
وكانت آخر انتخابات « إسرائيلية » عامة جرت في العام 2015.