ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

أعلن الاضراب بعد اعتقاله الاداري

لجنة دعم الصحفيين تدعو لمساندة الصحفي القيق في معركته الجديدة

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 15:19 - 06 فبراير 2017
مشاركة

دعت لجنة دعم الصحفيين في فلسطين إلى مساندة الأسير لدى الاحتلال « الإسرائيلي »، الصحفي « محمد القيق » بعد أن شرع في إضراب مفتوح عن الطعام اليوم الاثنين، رداً على قرار مخابرات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.

وأكدت لجنة دعم الصحفيين أن اعتقال الصحفي القيق دون أي مسوغ قانوني أو تهمة تذكر يأتي في سياق ملاحقة الصحفيين والكلمة الحرة.

وكانت الصحفية فيحاء شلش (زوجة الأسير القيق) أكدت في إفادة للجنة دعم الصحفيين أن نيابة الاحتلال أبلغت زوجها « محمد القيق » خلال جلسة المحكمة العسكرية في « عوفر » قرب بيتونيا غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، بأن هناك قرارًا من قبل المخابرات « الإسرائيلية » بتحويله إلى الاعتقال الإداري.

وبينت « شلش » أن زوجها المعتقل « محمد القيق » أبلغ هيئة المحكمة والنيابة العسكرية في « عوفر » شروعه على الفور بإضراب مفتوح عن الطعام، رداً على قرار تحويله للاعتقال الإداري.

وحملت لجنة دعم الصحفيين الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الصحفي « القيق » الذي يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية خاصة المادة (78) من اتفاقية جنيف الرابعة. وأن تحويله إلى الاعتقال الإداري بعد فترة التحقيق مباشرة (التحقيق لم يفضِ عن أي أدلة تدينه)، يدل أن دولة الاحتلال تلجأ للاعتقال الإداري في كل مرة عندما تفشل في إثبات الشبهات الموجهة بالأدلة العينية.

وأشارت لجنة دعم الصحفيين إلى أن الاحتلال بهذا الاعتقال يحرم الصحفي القيق من حقه في ممارسة مهنته بشكل حر، من خلال تجريم عمله كصحفي، لمحاولة تجميد دوره في فضح جرائم الاحتلال التي ترتكب بشكل يومي بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت اللجنة أن هذا الأمر يخالف المادة 23 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تضمن لكل فرد الحق في العمل وحرية اختياره لعمله بشروط عادلة ومرضية، وفي ذلك أيضاً تجني على حريه القيق وحقه في التعبير.

وأوضحت اللجنة أن القيق هو ناشط إعلامي ومدافع عن حقوق الإنسان، واعتقاله يعد جريمة فاضحة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان. ومخالفة للمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، والبند 1و2 اللذان يؤكدان على حرية كل إنسان في اعتناق أراء دون مضايقة، وعلى حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين سواء على شكل مكتوب او مطبوع أو أي وسيلة أخرى.

ودعت لجنة دعم الصحفيين كل المؤسسات التي تعنى بحقوق الصحفيين لدعم ومساندة الصحفي « القيق » في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى نيل حريته.

يشار إلى أن قوات الاحتلال، أعادت اعتقال القيق يوم الأحد الـ 15 من كانون ثاني/ يناير الماضي، عقب احتجازه وعدد من ذوي الشهداء الفلسطينيين كانوا قد حضروا فعالية في مدينة بيت لحم، وذلك قرب حاجز « بيت إيل » العسكري شمالي مدينة البيرة (شمال القدس المحتلة)، حيث تم تحويله للاعتقال في حين أخلي سبيل ذوي الشهداء.

الأكثر مشاهدة