خبر للمرة الثالثة.. الاحتلال يجدد الإداري لأسيرين أحدهما مشلول

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:18 م
19 يناير 2017

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن محاكم الاحتلال جددت الاعتقال الإداري لأسيرين فلسطينيين، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، لمدة 4 شهور جديدة، رغم أن أحدهما يعانى من شلل نصفى ويتنقل على كرسي متحرك.

وأوضح المركز في تصريح صحفي، بأن الأسيرين هما خير الله حافظ شريدة، من مدينة نابلس، وهو مصاب بشلل نصفي وكان قد اعتقل بتاريخ 21/5/2016 خلال مروره على حاجز عسكري مفاجئ، وهو عائد إلى منزله على كرسيه المتحرك، وقامت قوات الاحتلال بنقله عبر سيارة إسعاف إلى  مراكز التحقيق، وأصدرت قراراً بتحويله إلى الإداري وتم تجديده 3 مرات متتالية.

وأشار أسرى فلسطين، إلى أن المريض « شريدة » هو أسير محرر كان قد اعتقل سابقًاً لدى الاحتلال، وأمضى عدة شهور قبل إطلاق سراحه، وهو يعانى من شلل نصفى ويتنقل على كرسي، ويعانى من ظروف صعبة داخل السجون، حيث مضى على اعتقاله حتى الآن 8 شهور.

وقال المركز، إن الأسير الثاني هو الشيخ « باجس خليل نخلة » (50 عاما) من مخيم الجلزون برام الله، وكان قد اعتقل بتاريخ 5/3/2016، بعد اقتحام منزله وتفتيشه، وتحطيم محتوياته واقتياده إلى سجن النقب، وصدر بحقه قرار بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وجدد له الإداري 3 مرات أيضاً.

والأسير « نخلة »، هو أحد قيادات حركة حماس بمدينة رام الله، وكان أحد المبعدين إلى مرج الزهور، وأسير محرر سبق أن تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال عدة مرات، أمضى خلالها أكثر من 18 عاماً، غالبيتها في الاعتقال الإداري المتجدد، وقد أفرج عنه من أخر اعتقال في يونيو 2015، وقد شارك في الإضراب المفتوح عن الطعام مع الأسرى الإداريين في نيسان من العام 2014 لمدة 62 يوما متتالية، ونقل إلى المستشفى في حينه.

وأكد مركز أسرى فلسطين، بأن سلطات الاحتلال صعّدت خلال العام الماضي وبداية 2017  من اللجوء لاستصدار أوامر اعتقال إداري بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، سواء كانت أوامر جديدة أو تجديد اعتقال إداري.

وطالب الأشقر، بموقف دولي جاد وحقيقي تجاه هذه السياسة الإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، حيث أن الاحتلال يستغل إجازة القانون الدولي اللجوء للاعتقال الإداري لأسباب أمنية قهرية وبشكل استثنائي وفردي، ويطبقه كعقاب جماعي على الفلسطينيين.