افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي مدرسة رفيدة الأسلمية الثانوية للبنات في مدينة دير البلح حيث تضم 24 حجرة صفية بنيت على طراز هندسي جديد كما تضم مختبراً للحاسوب وآخر للعلوم وساحة وملعب ومرافق متنوعة.
وأوضح د زياد ثابت وكيل وزارة والتعليم العالي أن العام الدراسي الجديد يبدأ في قطاع غزة ونحن نفتتح 7 مدارس جديدة من بينها مدرسة “رفيدة الأسلمية” الثانوية للبنات، كما قمنا مع بداية العام بإضافة 65 فصل جديد في 11 مدرسة في القطاع وصيانة 41 مبنى مدرسة.
وأشار د.ثابت إلى أنه يتم في الوقت الحالي العمل على بناء 13 مبنى مدرسي جديد إضافة إلى توسعة بعض المدارس بإضافة 78 فصل جديد كما أن العمل مستمر للتعاقد والترسية لبناء وتوسعة وصيانة العديد من المدارس.
وأشار وكيل وزارة التعليم إلى أننا مستمرون في مسيرة تطوير التعليم وتطوير المدارس رغم الحصار الظالم الذي فرض علينا منذ 10 سنوات والعدوان الصهيوني الذي دمر الكثير من المداس.
ولفت ثابت إلى أن الوزارة وهي تفتتح هذه المدرس فإننا لا نزال لدينا احتياج لبناء مدار س جديدة كي نواجه الزيادة الطبيعية في أعداد السكان و الكثافة الصفية فلدينا هذا العام 14 ألف طالب وطالبة زيادة عن الأعوام السابقة، ومن هنا فنحن بحاجة ل20 مبنى مدرسي بشكل سنوي بواقع 150 مدرسة خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وطالب د. ثابت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تؤكد على الحق في التعليم أن يتحركوا لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإدخال مواد البناء ودعم بناء المدارس والعملية التعليمية.
وقدّم الدكتور ثابت الشكر لكل الدول المؤسسات التي تدعم بناء المدارس، مؤكدا أن هذا المدرسة “رفيدة الاسلمية” هي بدعم من الحكومة الألمانية مقدماً الشكر للحكومة الألمانية والشعب الألماني على هذا الدعم.
كما قدّم د. ثابت الشكر للأستاذ أحمد الكرد صاحب فكرة بناء المدرسة في هذا المكان وكان له جهود في البناء ، وقدّم كذلك الشكر لرئيس بلدية دير البلح سعيد نصار ، وم. جمال عبد الباري مدير عام الأبنية وطاقم إدارته، و الشكر للمهندس عادل الجزار منسق المشاريع الألمانية، والشكر للزملاء في الضفة الذين يتواصلون لتيسير العمل في بناء المدارس والشكر لمديرية الوسطى وجميع من يساهم في بناء المدارس.
يذكر أنه تمت تسمية المدرسة باسم رفيدة الاسلمية نسبة للصحابية الجليلة “رفيدة الاسلمية هي صحابية اشتركت في غزوتي الخندق وخيبر وكانت قارئة وكاتبه وهي أول ممرضة في الإسلام وكانت لها مكانة كبيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من جهته قال أ.علي أبو حسب الله مدير تعليم الوسطى أنه بافتتاح هذه المدرسة فإنه تصبح جميع طالبات المرحلة الثانوية بدير البلح يدرسن في الفترة الصباحية، مؤكداً أن هذا إنجاز مهم،
وأوضح أنه يجب أن تستمر الجهود من جميع الجهات الرسمية والأهلية والمجتمع المحلي حتى نتمكن من بناء مدارس جديدة لكي يستطيع جميع الطلبة في المراحل الدراسية الأخرى يدرسون في فترة واحدة من النهار.
بدوره تحدث أحمد الكرد وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق عن معاناة الطلبة في الوصول للمدارس في أوقات سابقة خاصة في المنقطة القريبة من المخيم بدير البلح ، من هنا كان التفكير والعمل بشكل متواصل لبناء هذا المدرسة.
وأكد الكرد أن العلم أساس التنمية والحضارة لذلك يجب أن نتمسك به لنبني وطننا.
وفي نهاية الاحتفال قام الحضور بافتتاح المدرسة والتجول بمرافقها.