أصدرت قيادة حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، بيانا اليوم الجمعة، قالت فيه:" أن موت الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس، لن يمحي من الذاكرة الوطنية الحية، وذاكرة الإنسانية جمعاء وما اقترفه هذا الإرهابي القاتل من جرائم ضد أطفال شعبنا، وشيبه وشبابه منذ قيام كيان الاحتلال الصهيوني عام 1948، وتوليه مناصب قيادية في جيش الاحتلال.
وأضافت أنه أيضا لن يمحي مسؤوليته المباشرة عن قيام المشروع النووي الصهيوني، الذي يشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ودوره في الحروب الصهيونية المتواصلة على شعبنا وامتنا العربية في الأعوام 1956، و1967، و 1973، ومحاولاته لكسر إرادة انتفاضتي شعبنا، وكذلك عن مجزرة قانا في الجنوب اللبناني عام 1996، التي راح ضحيتها 106 من المدنيين، بالإضافة إلى إصابة المئات بجروح مختلفة، وكذلك دوره في العدوان المستمر على أهلنا في قطاع غزة، التي سقط نتيجتها آلاف الضحايا من المدنيين، بما في ذلك العدوان المستمر في الأعوام 2008 ،2010 ، 2012، 2014، حينما كان رئيسا لكيان الاحتلال.
وقالت الشبيبة في بيانها، بأن دماء أطفال شعبنا، ونساءه، وشبابه، وأبناءه في الوطن والشتات، لا تسقط بالتقادم، وأن حصول القاتل بيريس على جائزة نوبل للسلام ضمن ظروف محددة، لن تجعل منه بطلا للسلام، ولن تغير حقيقته الواضحة، كونه مجرم حرب، واحد مهندسي المشروع الاستيطاني التوسعي على أرضنا، ولن تحجب صورته الحقيقية كونه سفاح وقاتل، وعدو للسلام والاستقرار وحرية الشعوب.
كما استنكرت حركة الشبيبة الفتحاوية النفاق العالمي تجاه رحيل المجرم شمعون بيريس، مؤكدة رفضها التام لأي تصريحات، أو خطوات فلسطينية، تظهره بمظهر الشريك، أو صانع السلام، مؤكدة رفضها للمشاركة الفلسطينية الرسمية في مراسيم تشييعه.
وأضافت أن ذلك يعتبر نقيضا للإرادة الشعبية، ولما يشكله هذا السفاح من صورة قاتمة في الذاكرة الجمعية لشعبنا في الوطن والشتات .