ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري، الذي وقع في باحة أحد مساجد إقليم « مهمند » القَبَلي شمال غربي باكستان، يوم الجمعة الماضي، إلى 36 قتيلا.

وقالت مصادر أمنية، للأناضول، اليوم الأحد، إن عددًا من المصابين بجروح بالغة جراء التفجير توفوا متأثرين بجروحهم في المستشفيات التي كانوا يُعالجون فيها.

من جهة أخرى، تبنّت « جماعة الأحرار » الباكستانية المنشقة عن حركة طالبان، في بيان لها، اليوم، التفجير الانتحاري الذي أسفر أيضًا عن إصابة 28 شخصًا.

وتأسست « جماعة الأحرار » بعد انشقاقها عن حركة طالبان عام 2014، واتخذت من إقليم « مهمند » مقرًا رئيسيًا لها، ويتزعمها « عمر خالد خرساني » الذي يُعتقد أنه يُقيم حاليُا في أفغانستان.

وكان إقليم « مهمند » الواقع في منطقة القبائل القريبة من الحدود مع أفغانستان، معقلاً لطالبان باكستان حتى عام 2014، قبل أن تستعيد الحكومة الباكستانية السيطرة عليها.

وتشهد مناطق مختلفة من البلاد هجمات وتفجيرات من حين لآخر، خصوصاً في المناطق القبلية والمحاذية للحدود مع أفغانستان، استهدف آخرها، في 8 أغسطس/ آب الماضي، مستشفى في مدينة كويتا جنوب غربي البلاد، مخلفاً أكثر 63 قتيلاً.