ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

ذكر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن تراجعا كبيراً قد طرأ على حجم الدعم الخارجي المقدّم للسلطة.

وقال المالكي في تصريحات صحفية نُشرت اليوم الجمعة، « الوضع المالي الفلسطيني الراهن صعب، وهناك تراجع كبير في الدعم الخارجي للسلطة يقدر بنسبة 70 في المائة، مقارنة بالعام الماضي أو الذي سبقه ».

واعتبر أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية يستوجب البحث عن مداخل جديدة؛ جزء منها يقوم على أساس طلب الدعم من الدول العربية « لتجاوز الظروف الصعبة ».

وأضاف أن « السلطة تنظر باهتمام إلى إقرار مجلس الجامعة العربية القرارات الخاصة بدولة فلسطين »، مؤكداً أن الأمر يتطلب آلية تنفيذ حقيقية تسمح بالانتقال من مشاريع قرارات أقرت إلى مرحلة التنفيذ.

وتأتي هذه التصريحات قبيل مغادرة المالكي القاهرة، وذلك في أعقاب مشاركته أمس الخميس، في اجتماع مجلس وزراء الخارجية في دورته 146 والذي عقد في مقر الجامعة العربية.

وتطرق إلى أهمية القرار الخاص بالتأكيد على ضرورة الالتزام بتوفير « شبكة أمان عربية » تقدر بمبلغ مائة مليون دولار شهريا للسلطة، لتتمكن من مواجهة الضغوط والأزمات المالية، ودعم « صندوق الأقصى والانتفاضة ».

أما القرارات الأخرى غير المتعلقة بالجانب المالي، فرأى المالكي أن « الفرصة سانحة » للتنسيق والتعاون مع الجامعة العربية لترجمة هذه القرارات عملياً؛ بما في ذلك التوجه إلى مجلس الأمن، ومواجهة التحركات الإسرائيلية.

وكان الاجتماع « الوزاري العربي » قد دعا مساء أمس، مجلس الأمن لإصدار قرار لرفض الاستيطان وإدانة سياسة « إسرائيل » الاستيطانية، كما طالب وزراء الخارجية العرب الدول العربية إلى الالتزام بقرارات الجامعة العربية وبتفعيل شبكة أمان مالية لفلسطين بأسرع وقت ممكن بمبلغ مئة مليون دولار شهرياً.