تحليل ليبرمان بدأ بتطبيق فكرته بتقسم الضفة لأربع كنتونات

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:56 ص
31 اغسطس 2016
الضفة المحتلة

كشف غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة أن "الإدارة المدنية" الإسرائيلية وبتوجيهات من الحكومة الإسرائيلية صادقت على اكبر مخطط استيطاني لفصل الضفة المحتلة وتحديدا في سلفيت وضواحيها وانتهاء بمنطقة الاغوار.

واضاف دغلس ان قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بعملية التنفيذ في عدة مناطق وان المخطط يبدأ من مستوطنة "آرائيل" -كبرى المستوطنات- جنوب غرب نابلس شمال الضفة، انتهاءً بمنطقة الاغوار، حيث تم اصدار عدة قرارات بهذه الفترة بالمصادقة على المخططات الهيكلية لمستوطنات "شيلو وعيليه ورحاليم وشفوت راحيل" وعدة بؤر استيطانية سيتم شرعنتها وتثيبت وجودهم في تلك البؤر على حساب مصادرة الاف الدونمات من اصحابها.

واكد دغلس ان ما يقوم به الاحتلال في هذه الايام هو عملية همجية مخطط اليها من الحكومة، داعيا الإدارة الأمريكية والدول الأوربية وروسيا إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا المخطط الذي يعني تطبيقه فصل الضفة الغربية عن بعضها.

قال الخبير في الشأن الفلسطيني في وكالة "فلسطين اليوم" فادي عبد الهادي  بأن ما كان يحلم به وزير الحرب الاسرائيلي الحالي افيغدور ليبرمان بتطبيقه فترة وجود الشهيد ياسر عرفات على قيد الحياه في عام 2004 وهو بتقسيم  الضفة المحتلة لأربع كنتونات تضم أربع مناطق في الضفة المحتلة هي جنين ونابلس ورام الله وطولكرم وبناء سياج وحواجز عسكرية حولها بدأ بتطبيقها في عام 2016. 

وتابع المحلل , فكرة ليبرمان التي طرحها في 2004  بدأ  بتطبيقها على ارض الواقع خلال هذه الايام وبشكل علني على ارض الواقع فخلال استعراضه لخطته المستقبلية المتعلقة بالضفة المحتلة , وصنف ليبرمان في خطته الجديدة والتي تعني إنهاء اتفاق "اوسلو" مع الابقاء على حكم محلي للفلسطينيين وابقاء السيادة الاسرائيلية بالكامل على الضفة الغربية لتحويل الضفة لثلاث مناطق خضراء وحمراء وصفراء.

وأشار المحلل ان ليبرمان قد يجعل مقر الرئاسة الفلسطينية في الضفة الغربية( مقر المقاطعة )الي مجرد مبنى شكلي خالي من السيادة الفلسطينية .

اوضح ليبرمان في خطته وبشكل لا يقبل التأويل بأنه يعمل على اعادة حكم الادارة المدنية التابعة للجيش الاسرائيلي لمدن وقرى الضفة المحتلة, فليبرمان  قالها علناً لن نحاور عباس  ولن تكن لعباس اي علاقة وسنحاور الفلسطينيين مباشرة .

فتصريحات ليبرمان بدأت بالتطبيق على ارض الواقع لأن ليبرمان لا يستطع التصريح بذلك الا بعد حصوله على الضوء الاخضر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو  ,فالفرصة مواتية وسانحه  لحكومة نتنياهو وليبرمان لإعادة احتلال مدن الضفة المحتلة مجددا عبر تقسيم الضفة الغربية لأربعة اجزاء لأن الاغلبية في الكنيست للأحزاب اليمينية فاليسار الاسرائيلي ضعيف  ولا حول له ولا قوه في عهد نتنياهو.