ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يدخل الأسير الفلسطيني بلال كايد يومه ال40 في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري، في ظل تراجع كبير في حالته الصحية، حيث لا يزال يقبع في مستشفى برزلاي الإسرائيلي في الداخل المحتل.

 

وقال محمود كايد شقيق الأسير بلال لـــ « وكالة فلسطين اليوم الإخبارية »: « إن شقيقه لا يزال يقبع في سجن برزلاي بعد نقله إلى هناك قبل سبعة أيام إثر تدهور وضعه الصحي في سجن عسقلان.

 

وأشار محمود إلى أن إدارة مصلحة السجون لا تزال تضيق الخناق عليه وتفرض عليه عزلا في سجنه، وتقيده في سريره في المستشفى، حيث يتواجد في غرفته حرسا بشكل دائم، مؤكدا على أن العائلة لا تزال لا تعلم أي أنباء عن حالته الصحية.

 

وبحسب محمود، فقد رفض الأسير كايد عرضا من قبل الصليب بالسعي لاستصدار تصريح لوالدته لزيارته، كي لا تشكل ورقة ضغط عليه في المضي في إضرابه حتى الإفراج عنه، وقال: » بلال أبلغ ممثل الصليب أنه لا يريد زيارة والدتي، وأنه سيراها فقط عندما يخرج من السجن ويعود إليها في بيته« .

 

وكان بلال أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام في 13 من حزيران الفائت احتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري بعد انتهاء حكمه البالغ 14 عاما ونصف العام، بناءً على ملف سري، بحسب النيابة العامة.

 

وإسنادا لإضرابه عن الطعام، دخل 47 أسيرا في عدد من السجون إضرابا مفتوحا عن الطعام، وهم 22 أسيراً بدأوا الإضراب في 17 تمّوز/ يوليو الجاري، وهم: الأسيران ياسر سباتين من بيت لحم ونادر عقل من رام الله في سجن »ايشل« ، علاوة على عشرة في سجن »عوفر« ، وهم: راجح أبو عجمية، محمد أبو عكر، أحمد السراج، فراس اشتية، محمد بدر، أحمد عودة، عامر صلاح، علاء بني شمسة، منير زهران واسحق كرّام.

 

إضافة إلى عشرة آخرين في سجن »ريمون« ، وهم: عوض الصعيدي، محمد منذر رمضان، ثائر ناجح حنني، رامي سمير حلبي، بشار عبيدي، عبد الله العباسي، جمال يوسف، باسم خندقجي، والأسيران نضال دغلس والذي تمّ نقله إلى عزل »اوهلي كدار« ، وجميل حنكوش والذي تمّ نقله إلى عزل »هداريم« ، و11 أسيراً بدأوا الإضراب في 19 تمّوز الجاري في سجن »النقب« ، فيما شرع الأسرى: حمدي قرعان، ابراهيم عرفة، محمد الهوارين ووليد حباس بالإضراب في تاريخ 20 من الشهر الجاري في سجن »نفحة« .

 

وحسب نادي الأسير، فإن كافة المضربين يتناولون الماء فقط، ويرفضون الخروج للفحص الطبي، فيما حولت إدارة مصلحة السّجون غرفهم إلى زنازين، وسحبت منها جميع الأجهزة الكهربائية، ومنعتهم من الخروج للفورة، وحرمتهم من زيارة عائلاتهم، وقلصت المبلغ المخصص للكنتينة من (1200 شيكل) إلى (600 شيكل)، كما وفرضت غرامة مالية (200 شيكل) ضد من يعبّر عن تضامنه مع الأسير كايد بتسمية نفسه باسمه عند العدد.

 

وفي بيان لها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة مصلحة السجون زادت من إجراءاتها القمعية على كافة الأسرى المتضامنين مع الأسير بلال كايد، في سجون »ريمون« ، و »عوفر« ، و »مجدو"، حيث مداهمة أقسامهم، ومصادرة محتوياتهم الشخصية، والأدوات الكهربائية، وفرض غرامات ماليه عليهم، وإغلاق الأقسام وتحويلها إلى زنازين مغلقة، اضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارات، واقتصارها على زيارة واحدة كل شهرين.

 

ولفتت الهيئة، إلى إن حالة من التوتر الشديد تسود السجون، وتزداد بازدياد أيام الإضراب تضامنا مع الأسير كايد، لا سيما وأن عدد الاقتحامات اليومية لأقسام الأسرى المتضامنين تصل الى أربع مرات. وأضافت، أن غالبية الأسرى المتضامنين بدأوا يشعرون بدوار وضعف عام في الجسم، وحرقه في المعدة.

 

 وناشدت الهيئة، الشعب الفلسطيني مؤسسات وأفراد بزيادة المشاركة في فعاليات التضامن الشعبية مع الأسير كايد، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياته، ومطالبا بالضغط لوقف الاجراء التعسفي الذي اتخذ بحقه بتحويله للاعتقال الاداري، بعد قضاء 14 عاما بالسجن.