ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

هدد أهالي شهداء الحروب على قطاع غزة، بالانتقال إلى مرحلة جديدة في المطالبة بحقوق أبنائهم الشهداء في حال استمرار المماطلة والتسويف في إنهاء الملف من قبل الرئيس محمود عباس.

وقد أكد الأمين العام للجنة الوطنية لأهالي الشهداء في قطاع غزة ماهر بدوي، أن أهالي شهداء الحروب الثلاثة (2008-2012-2014) في القطاع، يُقدمون على مرحلة خطيرة لا يستطيع أحد أن يحتويها أو يمنع أهالي الشهداء من اتخاذ قرارات مصيرية.

وأوضح بدوي في تصريح خاص لـ« فلسطين اليوم الإخبارية »، مساء الثلاثاء، أن أهالي الشهداء ماضون في المطالبة بحقوق ذويهم حتى لو دفعوا أرواحهم ثمن لتحقيقها.

وأشار بدوي إلى أن استمرار تماطل وتسويف القيادة الفلسطينية في صرف رواتب للشهداء والذي يقدر عددهم نحو 3100 شهيد، سيدفع ذويهم لاتخاذ قرارات مشابهة لما تم سابقاً من محاولة إعدام عدد من اهالي الشهداء.

وترفض السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني صرف المخصصات المالية لأهالي شهداء عدوان عام 2014 في قطاع غزة؛ بحجة عدم توفر موازنة مالية لهم، في وقت تصرف راتبًا شهريًا لكل شهيد يرتقي بالضفة المحتلة ضمن (انتفاضة القدس).

وكشف بدوي إلى أن 4 من ذوي الشهداء أصيبوا بحالات اغماء صباح الثلاثاء وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما تمكن الأهالي من انقاذ أحد المواطن أسامة قرطم وهو والد شهيد وجريحة حاول حرق نفسه بعد أن سكب مادة البنزين على جسده.

وقال الأمين العام للجنة الوطنية: « إن استمرار تأخر وتأخير القيادة بصرف رواتب لأهالي الشهداء سيُفقدنا السيطرة على الكم الهائل من أهالي الشهداء وقد نسمع حالات انتحار اذا استمر التسويف ».

وكشف بدوي أن نحو 70 أسرة كانت على استعداد لحرق نفسها أمام مؤسسة رعاية أسر الشهداء خلال أيام شهر رمضان المبارك، إلا أن بعض القيادات تدخلت ووعدت بإنهاء الملف، مبيناً أن القيادات التي تحدثت معنا نقلت الملف إلى الرئيس الذي ما زال يرفض صرف رواتب لأسر الشهداء.

إقامة خيمة منذ 8 أيام...

وأضاف: « إن اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء أقامت خيمة اعتصام منذ 8 أيام ويتناوب الأهالي على المبيت فيها وتهدف الخيمة إلى تجميع اهالي الشهداء الغاضين واتخاذ قرارات جماعية ».

ويتمنى بدوي أن تتحول خيمة أهالي الشهداء من خيمة للمطالبة بحقوق أبنائهم إلى خيمة على شاطئ بحر غزة لإدخال الفرحة والبهجة والسرور في قلوب أطفال الشهداء.

يذكر أن إقامة مخيم لاعتصام أهالي الشهداء يتزامن مع الذكرى الثانية للحرب الإسرائيلي عام 2014 على قطاع غزة، والتي استمرت 51 يوما، واستشهد خلاله أكثر من 2000 شهيد من بينهم نحو 550 طفلا، و300 امرأة.

ولفت بدوي إلى أن مؤسسة رعاية أسر الشهداء تعاطت بإيجابية كبيرة مع الملف ونقلته إلى القيادة الفلسطينية في رام الله بانتظار موافقة الرئيس.

وقال: « إن الرئيس عباس سيصرف رواتب لأسر الشهداء مهما طال الزمن لذلك أدعوا الرئيس لعدم تعذيب أهالي الشهداء فهؤلاء ضحوا بفلذات أكبادهم من اجل فلسطين وحُق على القيادة أن تنصفهم وتقف إلى جانبهم بدلاً من تعذيبهم ».

وطالب بدوي، الفصائل الفلسطينية كافة لاستغلال أسر الشهداء من أجل دعم حملاتهم الانتخابية في الانتخابات المحلية المقبلة، فعدد أسر الشهداء لا يستهان به، داعياً الفصائل للوقوف إلى جانب أسر الشهداء حتى تحقيق مطالبهم العادلة.