خبر بنك فلسطين ينفي الأخبار التي نُشرت ويدرس ملاحقة الاعلام قضائياً

الساعة 04:39 م|23 مارس 2016

فلسطين اليوم

حاز « بنك فلسطين » على جائزة أفضل بنك في الشرق الأوسط في مجال الشمول المالي ضمن تصنيف مجلة emeafinance المالية العالمية للعام 2015. ويأتي حصول البنك على هذه الجائزة تتويجاً لإسهاماته في تطوير برنامج شمولي لخدمة كافة الشرائح الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما دوره في تمكين المرأة الفلسطينية للمساهمة النمو الاقتصادي والتطوير المجتمعي، والذي أطلق ضمن برنامج تحت عنوان « فلسطينية ».


من ناحيته، عبر السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين عن سعادته لحصول البنك على هذه الجائزة والتي تؤكد على الموقع الريادي لبنك فلسطين تجاه بناء مجتمع تتعزز فيه دور النساء والمشاركة في عملية البناء والتنمية. وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الفلسطينية، قدم الشوا تهنئته لكل النساء الفلسطينيات اللواتي سطرن بإصرارهن انجازات تنموية واجتماعية وعلمية متميزة تشكل مفخرة لكل فلسطين. كما أشاد الشوا بدور طاقم البنك من الموظفات على وجه الخصوص وعميلات البنك اللواتي وضعن ثقتهن في بنك فلسطين ليكون مؤسستهن الأولى للسير نحو الانجاز والتميز على المستوى الوطني.

و قال إن بنك فلسطين هو جزء من هذه المنظومة، ويتمتع بملاءة مصرفية متميزة ومركز مالي قوي، مؤكداً على سلامة العمليات المصرفية التي يقوم بها البنك ضمن منظومة البنوك العالمية، ويتبنى أعلى معايير الحوكمة الرشيدة في إدارة الموجودات والأصول والودائع، مع اتخاذه لكافة الإجراءات التي من شأنها درء المخاطر والتحوط المستمر، وذلك من خلال التدقيق المستمر من قبل مؤسسات دولية ومالية مثل أرنست ويونغ، وغيرها من مؤسسات التصنيف العالمية.

كما بين الشوا، بأن محاولة هز الثقة عبر المعلومات التي نشرت تتناقض بالكامل مع واقع النتائج المالية للبنك والافصاحات المدققة التي نشرت على موقع البورصة الفلسطينية، وفي الصحف المحلية الرسمية، والتي أشارت الى مستويات نمو متميزة على جميع الصعد، فقد حقق البنك أرباحاً صافية بعد احتساب الضرائب وصلت الى ما يزيد عن 43 مليون دولار أمريكي، كما صعدت موجودات البنك لتصل الى 2.78 مليار دولار. أما ودائع العملاء فقد نمت هي الأخرى لتصل الى 2.2 مليار دولار، فيما وصلت التسهيلات الائتمانية التي منحها البنك لعملائه الى 1.39 مليار دولار، في حين وصلت نسبة الديون المتعثرة الى 1.7% وهي أقل نسب التعثر من القروض في على مستوى المنطقة. وبالإضافة الى ذلك، فإن البنك يملك أكبر قاعدة رأس مال بين البنوك الفلسطينية، وسيولة قوية ومتمكنة. كما يعد بنك فلسطين ثاني أكبر مشغل للشباب الخريجين من الجامعات الفلسطينية، حيث وصل عدد موظفيه الى 1450 موظفة وموظفاً.

وبحسب الشوا، فإن بنك فلسطين إذ يعمل تحت رقابة واشراف مباشر من سلطة النقد الفلسطينية وكافة الجهات الرقابية الرسمية الأخرى، فإننا نتقدم بالشكر الجزيل لهم على ما بذلوه من جهد معنا واهتمام كبير حفاظا على المصلحة العامة ومصلحة المواطنين والعملاء والجهاز المصرفي، مشيراً في الوقت ذاته الى أنها الجهة الوحيدة المخولة بإعطاء أي معلومات أو بيانات بخصوص الجهاز المصرفي.

كما أهاب الشوا بالسادة المواطنين لتوخي الدقة والحذر وعدم التعامل والإصغاء لهذه المواقع والتي لا تهدف إلا إلى زعزعة استقرار الاقتصاد الفلسطيني.