خبر حراك المعلمين يدعو الى وقفة حاشدة قرب مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل

الساعة 05:48 م|18 مارس 2016

فلسطين اليوم

دعا حراك المعلمين الموحد المعلمين الى المشاركة في « وقفة العز » يوم يوم الثلاثاء المقبل  الساعة الثانية عشرة، في مدينة رام الله على دوار محمود درويش قرب مجلس الوزراء على ان يتم تعليق الدوام ذلك اليوم بعد الحصة الثالثة، ويترك للمديريات البعيدة تحديد موعد التعليق ليتسنى لها الوصول في الوقت المحدد.

واوضح الحراك ان هدف الوقفة هي لايصال رسالة لكل الملتفين على قرار الرئيس محمود عباس، إذ كان لا بد من بدء العمل على تعديل نظام الاتحاد ليجعل كل المعلمين قادرين على الترشح والإنتخاب، وأن يكون هناك وقف لسياسات الضغط، وإطلاق سراح من تم اعتقاله على خلفية الإضراب، والعودة عن العقوبات الأخرى كالإنذارات التي طالت زملاءنا، محذرين بـ« البدء بالتصعيد في الأيام القادمة. »

واوضح الحراك في بيان له « عندما وصلنا لمفترق طرق كان يجب فيه اتخاذ قرار، اما مصلحة المعلم الشخصية وتغليبها او مصلحة الوطن والطالب والشرعية، كان من من واجبنا كوطنيين بامتياز ان نختار الوطن، ونبقى الأحرص على أمنه وأمانه، وقوبل ذلك بديمقراطية لا تمت للديمقراطية بصلة، وتم اختيار أعضاء الأمانة العامة والأمين العام لاتحاد المعلمين ليمثلوا صوتنا بالفرض والإجبار، ودون الرجوع للمعلمين أصحاب الشأن والتفافا على دعوة سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله بحل الموضوع بالطرق الديمقراطية النزيهة. »

واضاف الحراك « من يريد الحق عليه تأدية الواجب بشكل تبادلي مع الآخرين وقبل ان تتم مطالبتنا بالتعويض كان من الواجب ان تبدأ عملية التحضير لانتخابات حرة ونزيهة كما طلبها اصحاب الشأن، فمن يتم تعينه لإرضاء الحكومة سيبقى تحت طوعها، وسيكون سوطاً مسلطاً على المعلمين، وعليه نعلن اننا نرفض برنامج التعويض رفضاً قاطعاً، مع عدم التوجه للمدارس ايام السبت، حتى نرى بوادر حسن النيّة بتمثيل المعلمين تمثيلاً حقيقياً باتحادهم والاستجابة لمتطلبات المرحلة. »
 
واوضح الحراك « لا ننسى ابناءنا طلبة وطالبات الثانوية العامة الذين وقعوا ضحية تهميش الحكومة وإدارة ظهرها، وندعو المسؤولين الذين كانوا أساساً لطول الأزمة، أن يقفوا عند مسؤولياتهم، وأن يجدوا حلاً يكون منصفاً لطلبة الثانوية العامة، يراعي ظروفهم، ولا يكن بتعويضهم المواد من أجل كبتهم وزيادة الضغط عليهم. »