نظمت حركة الجهاد الإسلامي في إقليم المنطقة الوسطى ندوة سياسية بعنوان « قراءة تحليلية في انتفاضة القدس » وذلك في قاعة الدكتور فتحى الشقاقى بمقر الإقليم.
و شارك في الندوة التي تحدث فيها المحللان السياسيان حسن عبدو و أكرم عطا الله، قيادة الحركة بالمنطقة و لفيف من الوجهاء و المثقفين و الصحفيين.
من ناحيته أكد المحلل السياسى أكرم عطالله في كلمته أن الانتفاضة أداة ميدانية و حالات فردية و اختلف البعض في تسميتها،حيث أطلق البعض عليها اسم « انتفاضة »، بينما أطلق البعض الآخر اسم « هبة »، لافتا الى أن المشكلة تكمن في إدارتها.
و أوضح عطا الله بأن الفلسطينيين خاضوا ثلاث انتفاضات و هذه هي الثالثة و تعبر عن شعب يرفض التعايش مع الاحتلال ، لافتاً الى أنه للانتفاضة أهمية تاريخية و حقيقية و الشباب يقولون « نحن لها » .
بدوره تحدث المحلل السياسى حسن عبدو خلال الندوة عن وضع الإنتفاضة الإقليمى و العربى مؤكداً بأن النظام الإقليمى العربى دخل الصراع مع المشروع الصهيونى، حيث دخلت في عام 48م سبع دول عربية و في عام 67م دخلت ثلاث دول عربية أخرى.
« يجب ان ندرك أن الإنتفاضة مؤثرة، و يجب أن يكون هناك متغيرات تجبر »اسرائيل« على الانصياع لمطالب شعبنا »، أضاف.
و قال: « الإنتفاضة لها مردود إيجابى في الإنتفاضة الأولى كان لها إجماع شعبى و الإنتفاضة الثانية كان لها إجماع و طنى و شعبى و اليوم الإنتفاضة لم يختلط بها القرار الرسمي، لكنها تحتاج إلى امرين الإجماع الساسي و البرنامج الذي يجتمع عليه الجميع.
و اختتم حديثه قائلاً: »أن الانتفاضة حدث مهم يجب أن يتوسع بمنظورها السياسى و ألا تبقى بالضفة فقط بل تشمل باقى فلسطين "