خبر الأشقر: الاحتلال ينفخ النار في العلاقة بين مصر وحركة حماس

الساعة 05:03 م|07 مارس 2016

فلسطين اليوم

قل رياض الأشقر الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال يحاول الاصطياد في الماء العكر ن وينفخ النار ، بهدف زيادة توتير العلاقات بين الجانب المصري ، وحركة حماس، وذلك عبر نشر أخبار تتعلق باعتقال شاب ينتمي « لكتائب المجاهدين » لكنه مرتبط بحركة حماس ويمارس عمل أمنى في الأراضي المصرية.

وأوضح الأشقر بان الشاباك قام بنشر خبر يتعلق باعتقال شاب من جنين يدعى « محمد نجيب نزال (33عامًا)، وجه إليه تهمه العمل مع حركة حماس من خلال شقته في القاهرة وانه »متورط بالتخطيط لعمليات إرهابية وأيضا بتهريب أسلحة وأموال« .

وأضاف الأشقر بان الاحتلال ادعى  ان نزال عمل على تجنيد طلاب فلسطينيين من الضفة الغربية يدرسون في مصر، وتم إرسالهم إلى قطاع غزة حتى يتلقوا التدريبات العسكرية وبعد ذلك تمت إعادتهم إلى الضفة الغربية لإقامة بنية عسكرية في المنطقة، وان الشقة التي كان يقيم فيها استخدمت لعقد لقاءات مع ناشطين عسكريين تابعين لكتائب المجاهدين.

واعتبر الأشقر ان نشر هذه المعلومات يأتي في وقت مشبوه تماماً، تزامنا مع إعلان وزير الداخلية المصري عن  ضلوع حماس في اغتيال النائب العام المصري قبل عام، الأمر الذي يدعم بها الاتجاه ، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالإعلام المصري الذي يتصيد مثل هذه المعلومات للتأكيد على إدانة حماس في القضية.

وفند الاشقر ادعاءات الاحتلال قائلاً بان التنظيم الذى ادعى انه ينتمى اليه »نزال« هو احد تشكيلات حركة فتح العسكرية ويعرف باسم »كتائب المجاهدين« وليس له أي ارتباط تنظيمي بحركة حماس، وهو موجود في قطاع غزة وله انصاره ومؤيديه وقادته، والجميع يعرف بانه لا يتربط تنظيميا بحركة حماس وهذا لا يخفى على احد.

وكان الاسير »نزال« قد اعتقل بتاريخ 28/1/2016 أثناء سفره إلى الأردن، عبر معبر الكرامة، ونقله الاحتلال في حينه الى جهة مجهولة، فلماذا يعلن الان في هذا 

الوقت بالذات عنما سماها الاحتلال اعترافات »نزال" على  القيام بنشاط لصالح حماس في الأراضي المصرية .

ودعا الاشقر الاعلام الفلسطيني الى عدم الانجرار وراء الروايات الإسرائيلية التي تسعى لتضييق الخناق على قطاع غزة عبر توتير العلاقة مع مصر الشقيقية.