أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية، السبت أمراً إدارياً بحق الأسير الفلسطيني الكفيف عزالدين عمارنة (52 عاماً)، من بلدة يعبد قضاء جنين، (شمال القدس المحتلة).
وذكرت زوجة الأسير عمارنة، في حديث، أن قوات الاحتلال أصدرت قرار اعتقال إداري بحق زوجها الكفيف، لمدة مائة يوم (قابلة للتجديد).
وقالت « منذ اللحظة الأولى لاعتقال عزالدين ونحن نعلم بنية مخابرات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري، حيث أنه تم تمديد اعتقاله الأحد الماضي لمدة 72 ساعة، انتهت يوم الأربعاء بعد انتهاء دوام المحاكم العسكرية ».
وأوضحت عمارنة، أن زوجها ونجلها أحمد يقبعان في سجن « مجدو » الإسرائيلي، حيث أن الأخير يقضي حكماً بالسجن الفعلي لمدة 7 أشهر.
وأشارت إلى أن زوجها أسير محرر اعتقل لدى الاحتلال ست مرات، أمضى خلالها ما مجموعه سبع سنوات، كان آخرها بتاريخ 23 كانون أول/ ديسمبر الماضي.
ولفتت عمارنة، إلى أن عائلتها مستهدفة بشكل مباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يغيّب زوجها ونجلها في سجونه، فضلاً عن اعتقال ابنتها يمان (21 عاماً) الطالبة في « جامعة القدس - أبو ديس » في شباط/ فبراير 2015، لـ 23 يوماً قبل الإفراج عنها بغرامة مالية.
ويعمل الشيخ عمارنة موظفاً في وزارة الأوقاف الفلسطينية ومحاضراً في قسم الشريعة الإسلامية بـ « جامعة القدس - أبو ديس ».
ويذكر أن الاحتلال لا يتورع عن اعتقال ذوى الاحتياجات الخاصة، سواء من الأطفال أو البالغين، وقد اعتقل العشرات خلال « انتفاضة القدس » العديد من المواطنين الفلسطينيين المرضى ومن ذوي الاحتياجات الخاضة، على اختلاف أوضاعهم وطبيعة معاناتهم.