توقف القتال في معظم أنحاء سوريا وتوقفت الغارات الجوية الروسية يوم السبت مع صمود اتفاق لوقف الأعمال القتالية في يومه الأول على ما يبدو والذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أفضل أمل لتحقيق السلام بعد حرب دامت خمس سنوات.
وتقضي الخطة الأمريكية الروسية التي قبلتها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والكثير من خصومه بأن يتوقف القتال حتى يتسنى وصول المساعدات للمدنيين وبدء المحادثات لإنهاء الحرب التي قتلت أكثر من 250 ألف شخص وشردت 11 مليونا.
وقالت روسيا التي أعلنت عزمها مواصلة غاراتها على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلين إسلاميين لا يغطيها اتفاق وقف القتال إنها ستعلق كل طلعاتها الجوية فوق سوريا في اليوم الأول لضمان عدم قصف أي أهداف بطريق الخطأ.
وأشارت وسائل إعلام رسمية إلى وقوع هجمات بالقذائف الصاروخية قرب دمشق وعدة هجمات مميتة شنها تنظيم الدولة الإسلامية. لكن بوجه عام انحسر مستوى العنف إلى حد كبير.
والاتفاق هو الأول من نوعه منذ أربعة أعوام وإذا صمد فسيكون أنجح هدنة في هذه الحرب حتى الآن.