استنكر النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، صمت القيادة الفلسطينية على الكارثة التي لحقت بصفوف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، خلال التفجيرات الاخيرة التي تم تنفيذها في مخيم السيدة زينب، التي راح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.
وأضاف القيادي دحلان خلال بيانٍ له مساء اليوم الثلاثاء، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك » أن الأرقام الأولية التي تم إعلانها عن ضحايا تلك التفجيرات تؤكد أننا أمام كارثة إنسانية ومجزرة مروعة، طالت أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم لاجئون أخرجو من ديارهم دون حق.
وشدد عضو مركزية فتح، على أن الكارثة الأكبر من تلك المجزرة تجسدت في عدم صدور رد فعل من السلطة الفلسطينية، أو حتى بيانًا يعلم الشعب باستشهاد هذا العدد الكبير من أبنائنا اللاجئين، مضيفًا: « وكأن أطفالنا ونساؤنا، وشيوخنا وشبابنا لا بواكي لهم ».
وختم دحلان بيانه بقوله: « على أي حال، هذه ليست المرة الأولى التي يختلط فيها الدم الفلسطيني بالدم السوري، وقطعاً لن تكون الأخيرة، خاصة في ظل إستمرار حرب تدمير سوريا، وتحويل نصف شعبها إلى لاجئين وتوأم للاجئين الفلسطينيين ».