بقلم: رفيف دروكر
(المضمون: من الكازينو الذي لن يقوم ومرورا بقانون التجميد الذي يرتدي ويخلع شكل وحتى صيغة الغاز – فان قدرة الادارة عند رئيس الحكومة ببساطة غير موجودة - المصدر).
يوسي بخر كان ذات مرة مديرا عاما لوزارة المالية في ولاية بنيامين نتنياهو. وبعد انتهاء منصبه بفترة طويلة سئل في نقاش في الممر كيف كان نتنياهو ناجعا كوزير للمالية، كيف أنه خلافا لسيرته المهنية نجح في احضار خطط جاهزة وطبقها. الدكتور بخر أجاب أنه حينما جئت الى وزارة المالية اقترحوا علي كيفية استخراج الافضل من نتنياهو. قالوا ابتعد عنه في يوم الاحد حتى المساء على الأقل وحاول عقد الاجتماعات المهمة معه في المساء. حينما كان يأتي من المنزل كان يميل أن يكون عصبيا وكانت افكاره اشكالية. واثناء اليوم ينفصل عن ذلك.
من الكازينو الذي لن يقوم ومرورا بقانون التجميد الذي يرتدي ويخلع شكل وحتى صيغة الغاز – فان قدرة الادارة عند رئيس الحكومة ببساطة غير موجودة.
في موضوع العقارات مثلا، نتنياهو متقد بشكل حقيقي. سمعته عدة مرات. بشكل متقد. ففي المواجهة مع شمعون بيرس في 1996 قال: « اسعار الشقق ازدادت. الناس لا يستطيعون شراء الشقق... سنخفض اسعار الشقق ». وكوزير مالية بين 2003 – 2005 اتهم في النقاشات المغلقة رئيس الحكومة اريئيل شارون الذي لم يعطه المسؤولية عن ادارة اراضي اسرائيل بسبب الفساد. لذلك لم يكن باستطاعته تخفيض الاسعار. وفي 2006 وعد مجددا أن يفتح الادارة أمام التنافس. وفي 2007 قال « زوجان شابان اليوم ملزمان بأخذ قرض على مدى الحياة من اجل الحصول على شقة بحجم شرفة. الحديث يدور عن سياسة لاصهيونية ولا يهودية وغير قومية وغير اجتماعية ».
حينما تم انتخابه لرئاسة الحكومة في 2009 حاول دفع الاصلاح في الادارة. وكانت النتائج مخزية حيث ارتفعت الاسعار. وفي 2013 وعد بأخذ ملف الاسكان تحت مسؤوليته وخفض الاسعار. وهذا لم يحدث. في 2015 اتهم وزير المالية يئير لبيد ووعد بأن يعمل من اجل تخفيض اسعار الشقق – لكن الاسعار استمرت في الارتفاع.
في التعليم ايضا توجد لنتنياهو نوايا حقيقية وقديمة. « أنوي اجراء اصلاح كبير، اختبارات موحدة... سيتقدم المعلمون على أساس انجازات طلابهم »، قال في 2006. « الثورة التالية التي سأهتم بها هي ثورة التعليم »، قال في 2008. « سآخذ جهاز التعليم الى العشرة الأوائل في العالم خلال عقد »، قال في مؤتمر في حولون.
أنا على قناعة أنه لوكان نتنياهو يستطيع التنفيذ لكان سيكافح الاحتكار والبيروقراطية. وفي احاديث مغلقة ايضا ضد البنوك. قبل الانتخابات أعلن أنه سيغير طريقة الانتخابات ويحدد ضريبة القيمة المضافة بـ صفر على المنتجات الاساسية (« وهذا تحسين يتعلق بملايين الاشخاص وهو عدل اجتماعي »). وبعد انتخابه لم يحاول. لماذا لا؟ لأنه ببساطة مدير سيء. وهذا ما سيقوله ايضا أكبر مؤيديه.
حينما كان وزيرا للمالية أحضر له اوري يوغف خطة جاهزة للتنفيذ ووقفت من ورائه طواقم فعالة وقسم الميزانيات المتمكن في المالية. الآن يأتي نتنياهو بخطة كازينو غير مخبوزة، قانون التجميد الذي لم يُحاك من أي اتجاه وصيغة غاز بتأخير خمس سنوات. ليس مهما ما يفكرون في افكاره (أنا مثلا اؤيد الكازينو في ايلات)، إلا أن التنفيذ دائما سيئا. حينما استقال عوزي أراد بغضب من مكتب رئيس الحكومة كان له نقاش وداع لنتنياهو. « هل تعرف ما مشكلتك؟ من بين الـ 12 موظف في المكتب عندك 2 فوق المتوسط »، قال له. وسأل نتنياهو من. فقام أراد بتسمية الاشخاص. « وأضف ايضا ايال غباي »، قال نتنياهو. ويتبين أنه يفهم ايضا أنه مثلما يبدو محيط عمله، فان من لديه الخيارات المعقولة لا يريد الاقتراب من هناك.