ينتقد عمل فني جديد لفنان الجداريات اللندني « بانسكي » استخدام القنابل المسيلة للدموع مع اللاجئين في مخيم « الغابة » في ميناء كاليه الفرنسي، ظهر على جدران مبنى مواجه للسفارة الفرنسية في لندن.
وتعتمد الجدارية الجديدة في حي نايتسبردج على ملصق لمسرحية « البؤساء » الموسيقية، يظهر صورة فتاة والدموع في عينيها بسبب عبوة غاز من نوع سي إس توجد تحتها.
وكانت السلطات الفرنسية قد استخدمت الجرافات لإخلاء المخيم.
ورسم بانسكي من قبل عدة أعمال مستوحاة من أزمة اللاجئين.
وتحتوي صورة الفتاة التي رسمت بالرذاذ الملون على ركن مجمع كبير، على شفرة مماثلة لتلك المستخدمة في السلع التجارية.
وإذا مسحت الشفرة ضوئيا بواسطة هاتف محمول، فإنه يفتح مقطع فيديو يبدو أنه يظهر قنابل غاز، ورصاصاً مطاطيا استخدم خلال الإغارة على المخيم في 5 يناير/كانون الثاني.