حمل مكتب إعلام الاسرى الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن حياة الأسير المضرب عن الطعام منذ 63 يوماً الصحفي محمد القيق، مهدداً الاحتلال بدفع الثمن داخل السجون وخارجها إن استمر في سياسة تهميش المضربين .
ودعا المكتب خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة غزة الفصائل الفلسطينية إلى أخذ دورها وتفعيل خطواتها وتوسيع حراكها نصرة للأسرى وخاصة قضية الأسير محمد القيق من خلال برنامج خطوات موحد، ومتوافق عليه بين جميع الفصائل والمؤسسات يتخلله وقفة غضب يوم الجمعة القادم ضد جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى المضربين عن الطعام.
واستهجن المكتب استمرار صمت السلطة الفلسطينية اتجاه الأسرى وخاصة قضية الصحفي الأسير محمد القيق وطالبها ومؤسساتها المعنية بالوقوف عند مسئولياتها، واستخدام كافة أساليب الضغط على الاحتلال لوقف ممارساته ضد الأسرى عموماً، وضد الأسير القيق خصوصاً .
من جهته دعى عبد الرحمن شديد مدير مكتب إعلام الأسرى أهل الضفة إلى الانتصار لإخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام، و تحويل أنفاس محمد القيق الأخيرة إلى لعنة على الصهاينة وجنوده ومستوطنيه، وذلك بزيادة وتيرة العمليات البطولية، ليعلم المحتل أن كل شبابنا في الضفة يمثلون محمد القيق وصوته الحر.
و ناشد شديد الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال بالوقوف إلى جانب إخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام ومساندتهم في الخطوات الاحتجاجية، بل وفتح باب الإضراب الاختياري عن الطعام مؤكداً في سياق حديثه على التصريح الذي صدر بالأمس عن أسرى حماس، بأن استشهاد القيق (لا قدر الله) سيدخل السجون في مرحلة جديدة لم يعهدها الاحتلال.
وطالب مكتب إعلام الأسرى وسائل الإعلام المحلية والعالمية بمزيد من الاهتمام بقضية الأسرى عموماً ، وقضية القيق خصوصا، بل وإعطائها أولوية مؤثرة في مسار القضية لأن الاحتلال يخشى الإعلام كما يخشى وسائل المقاومة .