بالصور ‫#‏شكراً_لصاحبة_القلادة‬

الساعة 04:37 م|20 يناير 2016

فلسطين اليوم

لم يقف دعم انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من أكتوبر الماضي على فئة معينة من أبناء شعبنا، بل امتدت إلى الكل الفلسطيني بجميع دياناته، وهو ما ظهر واضحاً في حملة الدعم المالي لإعادة بناء منزل مفجر الانتفاضة الشهيد مهند حلبي؛ عندما أقدمت فتاة مسيحية على تقديم قلادة ذهبية على شكل صليب للمساهمة في إعادة إعمار منزله الذي دمره الاحتلال.

وأُطلقت حملات عدة في مختلف أنحاء الوطن لجمع التبرعات لإعادة بناء منزل عائلة الشهيد مهند حلبي؛ الذي هدمته قوات الاحتلال في تاريخ التاسع من يناير من العام الجديد، شمال رام الله وسط الضفة المحتلة.

وحظي هاشتاج  ‫#‏شكراً_لصاحبة_القلادة على مواقع التواصل بتفاعلٍ كبير من قبل جميع ألوان الطيف الفلسطيني، الذين عبروا عن الوحدة الفلسطينية باجلى صورها، التي تجمع ولا تفرق، وتوجه البوصلة الفلسطينية تجاه العدو الإسرائيلي المشترك، الذي نال من الكل الفلسطيني على حدٍ سواء.

وكانت الحملة الشعبية لمساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي أعلنت في مؤتمر صحفي عقدته في بلدة « سردا » يوم الأحد الماضي الموافق 17/يناير أن ما تلقته من تبرعات شملت هِبات نقدية وعينية ومصاغ ذهب إلى جانب التبرع للمساعدة بالعمل في إعادة بناء المنزل.

وأشارت الحملة إلى أن التبرعات النقدية بلغت 349033 شيكل، و60354 دولار، و10524 دينار، 750 يورو.

وأوضحت أن التبرع بالمواد العينية اشتمل على معظم التجهيزات الكهربائية والمخطط الهندسي والبنية التحتية والحديد والباطون وباقي لوازم البناء.

كما وانتشر تصميم إلى جانب الهاشتاج، كُتب عليه « هدية أبي مش أغلى من البطل مهند وعائلته »، ولاقت الصورة إعجاب مئات الآلاف من نشطاء التواصل الاجتماعي.

مدونون عبر الفيسبوك تبادلوا مجموعة من الكلمات التي تدل على وحدة الصف الفلسطيني بجميع مكوناته وأطيافه الدينية، من بينها: صاحبة القلادة، التي ترفض الإفصاح عن اسمها ، رسمت لوحة وفاء لمفجر الانتفاضة و#قمر_الثائرين مهند حلبي، لتجسد بذلك وحدة فلسطين خلف انتفاضة القدس.

وأضافوا في التدوينة: هي فتاة مسيحية من بيت لحم (جنوباً) تبرعت في بيرزيت (شمالا) لابن جامعة القدس (وسطاً)، ابن الجهاد (الإسلامي)، ابن يافا (غرباً)، الذي شُيع من مسجد عبدالناصر (القومي العروبي المصري).

وجاء في التدوينة: مهند كان وفياً ليافا، بلدته الأصلية التي أحبها، وكان وفياً لخُطى ونهج صديقه ضياء التلاحمة الذي سبقه للشهادة بأيام ، وهما معاً كانا وفيّين للقدس وللحرائر المرابطات في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

الكاتب الصحفي خالد صادق، كتب أيضاً:  ‫#‏شكراً_لصاحبة_القلادة .. أخت المرجلة.

وكتب آخر تحت الهاشتاج: ‫قلادة ذهبية تبرعت بها فتاة مسيحية لإعادة بناء منزل الشهيد المسلم مهند الحلبي في مدينة رام الله.

وأضاف: هكذا تتجلى الوحدة بين كافة الأديان والأطياف داخل الأراضي الفلسطينية يا لها من وحدة عظيمة.

واختتم تدوينته كاتباً: هذا دليل على أن الشعب الفلسطيني في الميدان وحدة واحدة بعيداً عن انقسام الساسة.

وكتب آخر تحت ذات الهاشتاج: عيسى ابن مريم « المسيح » عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام… فلسطيني.

وكتب بلال عاشور: ‫#‏شكراً_لصاحبة_القلادة مهند يستحق منا الكثير، مهند ملهم ومفجر انتفاضة القدس.

واستشهد الحلبي في الثالث من أكتوبر الماضي في أول عملية طعن نفذها في القدس المحتلة خلال انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من أكتوبر.

 

 



541546

12541088_10153242577730636_8855432331401169693_n

wew

sdafasdfasdf

5645645656

515601

86797

التقاط