أفرج الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن زينات الجلاد (62 عاما)، بعد إعتقال استمر 4 أيام « بتهمة الرباط في المسجد الأقصى ».
وكانت عشرات المقدسيات بانتظار الجلاد، لدى خروجها من سجن المسكوبية الإسرائيلي في القدس الغربية، بعد الإفراج عنها تنفيذا لقرار محكمة الصلح الإسرائيلية.
وتعانقت الجلاد مع النساء وفي غالبيتهن من مرابطات المسجد الأقصى، واللاتي هتفن« عن الأقصى مبعدين نحن لسنا إرهابيين » و« لن تركع أمة قائدها محمد ».
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اعتقلت الجلاد الثلاثاء الماضي، بتهمة الرباط في المسجد الأقصى.
وقالت الجلاد، في تصريح متلفز وزعّه المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (غير حكومي)، بعد الإفراج عنها « كانت من أصعب أيام حياتي، ولكن من أجل المسجد الأقصى أنا على استعداد لأن أبقى في السجن ليس 4 أيام وإنما ما تبقى من حياتي ».
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الجلاد، الثلاثاء الماضي، بتهمة الرباط في المسجد الأقصى، و أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية، اليوم عنها بشروط.
و قال المحامي خالد زبارقة في تصريح مكتوب، نقله المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى، إن « الشروط شملت السجن المنزلي لمدة 5 أيام، والإبعاد عن البلدة القديمة في القدس لمدة 15 يوماً، ودفع غرامة ذاتية بقيمة 520 دولار أمريكي ».
وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون قرر في سبتمبر/أيلول الماضي إعتبار« المرابطين والمرابطات » تنظيما غير مشروع.ش