أكد رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، ان حكومته تُعطي اهتمام كبير لتعزيز أدوات الرقابة المؤسسية والمجتمعية، باعتبارها نافذة هامة لقياس رضا المواطنين عن الأداء الحكومي.
وأوضح الحمد الله خلال افتتاح المؤتمر الوطني الثالث للشكاوي اليوم الأربعاء برام الله، أن اهتمام الحكومة الكبير بالرقابة خطوة أولية نحو تصويب وضبط الأداء وتعزيز الشفافية والمهنية في منظومة العمل الحكومي.
وقال الحمد الله: « هذا المؤتمر يعد جزءا هاما من العمل الحثيث الذي نمارسه جميعا للارتقاء ببنيتنا المؤسساتية وتطوير قدرتها على تقديم أفضل الخدمات على قاعدة النزاهة والمساواة وتكافؤ الفرض، لتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات دولته وتثبيته في أرضه ».
وأضاف: « الحكومة ماضية ليس فقط في الكشف عن مواطن الضعف والخلل والقصور في الأداء الحكومي، بل والعمل على تصويبها واجتثاثها أيضا، ومحاربة كافة أشكال التحيز والمحسوبية واستغلال الوظيفة الحكومية، وتفعيل أدوات الرقابة ».
وشدد على أن مؤسساتنا الحكومية، الوزارية وغير الوزارية، ستبقى دائما مفتوحة للرقابة والمساءلة بكل أشكالها. وقال: ستبقى 'دوائر ووحدات الشكاوى' في كافة مؤسساتنا العامة، بابا مفتوحا على مصراعيه، للنقد البناء والتظلم، لرصد أداء الموظفين والتأكد من سلامة الإجراءات وسلاستها، للارتقاء بالعمل الحكومي ككل'.