قال النائب عن حركة فتح شامي الشامي :« إن تصريحات الناطق باسم الحركة احمد عساف الأخيرة، حول جهود مصر لإنجاز مصالحة بين الرئيس محمود عباس والنائب محمد دحلان لا تعبر عن موقف الحركة وإنما عن موقفه الشخصي.
وكان عساف قد نفى في تصريحات صحافية مؤخراً وجود أي جهود لتحقيق المصالحة بين الرئيس عباس والنائب دحلان لوحدة حركة فتح.
وقال في تدوينة له على صفحته الشخصية على الفيسبوك : » تصريحات عساف حول جهود مصر لإنجاز المصالحة بين الرئيس محمود عباس والنائب محمد دحلان، والتي تهدف إلى زيادة حدة الخلافات الداخلية في حركة فتح وتعميق الانقسام الموجود، لا تمثل أحد في الحركة إلا شخصه وقلة من المستفيدين من تأجيج الخلافات في الحركة.
وأضاف، أن حركة فتح اليوم هي بأمس الحاجة لتوحيد صفوفها وإنهاء خلافتها الداخلية، لتكون في الطليعة كما هي دائما لقيادة شعبنا نحو الحرية والانتصار، ولكل من يساهم في تحقيق ذلك تحية الفخر والاعتزاز على مساهمته.
وقال:« الناطق باسم حركة فتح العظيمة التي نتشرف بالانتماء لها، هو ذلك الذي يتصف بالتروي والحكمة، ويضع مصلحة الوطن والحركة فوق كل المصالح الضيقة، عندما نستمع إليه نشعر بالفخر انه ناطق باسم هذه الحركة العملاقة ».
وأضاف، الناطق الذي أصبح ناطقا بعدما عينه دحلان، وينطق بحقد اسود، ولا يرى إلا مصلحة من يدققون له تصريحاته قبل أن ينعق بها، ويجعلك تشعر بالغثيان والاشمئزاز كلما شاءت الأقدار أن تسمع أو تشاهد تصريحا له، فهذا ناطق يمثل نفسه ولا يمكن أن يكون ناطقا للحركة التي ننتمي إليها.